تهديد أميركي بفرض رسوم 50% على الطائرات الكندية.. وبومباردييه في الواجهة
30 يناير, 202660 مشاهدة
وقت القراءة 1
Share Product
خبير: أي خطوة ضد بومباردييه قد تضر بالمصالح الاقتصادية الأميركية بقدر ما ستضر بكندا
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوترات التجارية مع كندا، ملوّحًا بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الطائرات المصنّعة في كندا، في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على قطاع الطيران وصناعة الطائرات على جانبي الحدود. وجاء التهديد في منشور لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم فيه كندا بأنها ترفض “بشكل غير عادل” اعتماد عدد من طرازات طائرات Gulfstream الأميركية، معتبرًا أن إجراءات الاعتماد تشكل عائقًا أمام مبيعات الطائرات الأميركية في السوق الكندية. وأشار ترامب إلى أن إدارته قد ترد عبر سحب الاعتماد من الطائرات الكندية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك الطائرات التي تنتجها شركة Bombardier، ما لم توافق كندا على اعتماد الطرازات الأميركية المذكورة. كما حذر من أنه إذا لم يتم “تصحيح الأمر فورًا”، فإن الولايات المتحدة ستفرض تعرفة جمركية بنسبة 50% على أي طائرة تُباع من كندا إلى السوق الأميركية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على حركة الطيران والتبادل التجاري في قطاع الصناعات الجوية.
وفي رد رسمي، قالت شركة بومباردييه في بيان صدر ليل الخميس إنها اطلعت على منشور ترامب، وإنها على تواصل مع الحكومة الفيدرالية الكندية بشأن التطورات. وأكدت الشركة أن طائراتها ومنشآتها وفرقها الفنية “معتمدة بالكامل وفق معايير إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA)” وتحظى بسمعة عالمية، مشيرة إلى أنها تستثمر حاليًا في توسيع عملياتها داخل الولايات المتحدة. وأضافت: “نأمل أن يتم حل هذه المسألة سريعًا لتجنب تأثير كبير على حركة الطيران والمسافرين”. وتُعد Bombardier وGulfstream من أبرز المنافسين عالميًا في سوق طائرات رجال الأعمال، خصوصًا في فئة الطائرات الكبيرة بعيدة المدى التي تعتمد عليها الشركات الكبرى والجهات الحكومية. من جهته، قال خبير الطيران في CTV فيل دوردي إن ترامب لا يملك صلاحية سحب اعتماد الطائرات بشكل “تعسفي” دون تحقيق رسمي، موضحًا أن الجهة المخولة بذلك هي إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA). وحذر دوردي من أن أي خطوة ضد بومباردييه قد تضر بالمصالح الاقتصادية الأميركية بقدر ما ستضر بكندا.
155 مشاهدة
30 يناير, 2026
77 مشاهدة
30 يناير, 2026
72 مشاهدة
30 يناير, 2026