أبو تراب كرّار العامليّ - مونتريال
هل فعلاً مضى عامان على ارتقائه؟
هل واقعاً لم يعد يطلّ على مُحِبّيه... وما أكثرهم؟
هل يقيناً أنّنا لسنا في حلمٍ ختامه الاستيقاظ؟
هل من الأكيد أنّ المسألة ليست مشهداً على مسرحٍ ضمن مسرحيّةٍ في بعض مشاهدها إظهار "سحر كذائيّ" لجذب انتباه خاصّ ونحوه؟
هل أنزل الله سكينته على قلوب مفجوعة، أفئدة حرَّى ونفوس أبيّة؟
ما حال مشتاقٍ اعتاد انتظار إطلالاته، تساكن مع سماع صوته وتَرَوْحَن برؤيته؟
ماذا عن عاشقٍ جُبِلَت مشاعره على التّعلّق به، وباتت عواطفه متشابكة مع جمال بسمته، فغدا مُنْتَظِراً مُحَيّاه المهيب؟
هل فعلت محاضراته القَيِّمة فعلتها وأنتجت تأثيراً في الثّبات، صبراً في المُصاب، عزماً على المُضِيّ وعزيمةً على الاستمرار؟
هل لتوجيهاته الكريمة ولفتاته النَّيِّرة نصيبٌ في عدم انهيار مجتمع شريف أتقن فنّ مواكبته على مدى غير قصير من زمن شهد لمعان حضوره وعنفوان تواجده؟
في سورة "يوسف"، [وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ]، وفي ذات السّورة في موردٍ آخر، [وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ]: تُرى، كيف تتمظهر "رباطة الجأش" عند قومٍ عاصروا "سماحة السّيّد الشّهيد الأمين العام" وتابعوه، شاهدوه وسمعوه، أنصتوا له وتعمّقوا في حبّه، وافقوه واقتنعوا به، عوّلوا عليه ودافعوا عنه، ساروا معه والتفّوا حوله، رفعوا لواء الحقّ ونصروا المستضعَفين بمعيّته؟
أسئلة وسواها، معانٍ عميقة، متفرّعاتٌ لغويّة، مصطلحاتٌ متشعّبة، مزيدٌ عاطفيّ، حبلُ وُدٍّ موصول، تسجيلاتٌ منتشرة، صورٌ متوفّرة... وأيضاً في سورة "يوسف": [فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ].
في فلك الذّكرى السّنويّة الثّانية:
"عامان على الارتقاء... والعشق يتمدّد"
[وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون]
55 مشاهدة
27 سبتمبر, 2026
127 مشاهدة
25 سبتمبر, 2026
46 مشاهدة
25 سبتمبر, 2026