د. بلال العاملي ـ مونتريال
جاء الأرنب للتفاوض مع الأسد، فألقى أمامه خطبة رنانة أعجب بها الأسد و قال: أحسنت، إنها خطبة رائعة و لكن ينقصها أنياب ومخالب.
لما ذهب ثوار الفيتْكونغ لتوقيع اتفاقية السلام مع الأمريكان في باريس عام 1973 بعد هزيمة الجيش الأمريكي النكراء في فيتنام، بعد مفاوضات قادها زعيمهم الراحل هوشي منه مع ثعلب السياسة الأمريكية هنري كسنجر، رفض الوفد المفاوض مصافحة الأمريكان، و رفضوا ركوب سيارة فخمة تقلهم من الطائرة إلى أفخم فندق في باريس كما رفضوا الإقامة في الفندق، بل انتقلوا بسيارة زميل لهم مقيم في باريس للإقامة لديه في شقته المتواضعة طيلة مدة التفاوض و التوقيع. و نصت الإتفاقية على أهم البنود التالية:
- الإعتراف بدولة فيتنام كدولة مستقلة ذات سيادة
- انسحاب جميع القوات الأمريكية و القوى المتحالفة معها ليس فقط من فيتنام بل أيضاً من لاوس و كمبوديا.
- عودة الأسرى و إزالة الألغام
- التعويض على فيتنام و تغطية شفاء جرحى الحرب ليس فقط في فيتنام بل في جميع أنحاء الهند الصينية
بعد انتهاء التوقيع أعطيت جائزة نوبل للسلام إلى الوفد الفيتنامي فرفض استلامها.
أما بالنسبة للبنانيين اللاهثين وراء المفاوضات مع إسرائيل، هل لديكم أنياب و مخالب، هل لديكم كرامة و شرف المفاوضين الفيتناميين لكي تطالبوا إسرائيل بالبنود التالية:
- احترام سيادة لبنان و سلامة أراضيه
- الإنسحاب الفوري من كافة المواقع المحتلة و عودة الأسرى
- الانسحاب من القرى و الأراضي و المزارع التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1948
- التوقف عن سرقة مياه لبنان التي وصلت حجمها إلى حوالي 429 م3 سنوياً
- إيقاف أعمال التجسس و مسلسل الإغتيالات
- التعويض عن الدمار الهائل الذي أحدثه قصفهم في لبنان
- إعادة ترسيم الحدود البحرية و البرية بشكل مقبول للبنان
- السماح للبنان بالتنقيب عن الغاز في مياهه الإقليمية
- إعادة المسروقات من الآثار التي شحنت إلى إسرائيل بعد اجتياح 1982
و في حال حصولكم على جائزة نوبل للسلام هل ستعطوها إلى المقاومة التي تستحقها؟
حبذا لو استطعتم الحصول على موافقة إسرائيل على هذه البنود و يا دار ما دخلك شر. أما إذا لا يمكنكم الحصول على موافقة إسرائيل على هذه البنود مجتمعة، فعلى ماذا تفاوضون؟ أم أنكم تحلمون بتقبيل مؤخرة نتنياهو أسوة بالعربان الذين ليس لديهم مانع شرعي من تقبيل مؤخرة ترامب!!!
جاء الأرنب للتفاوض مع الأسد، فألقى أمامه خطبة رنانة أعجب بها الأسد و قال: أحسنت، إنها خطبة رائعة و لكن ينقصها أنياب ومخالب.
لما ذهب ثوار الفيتْكونغ لتوقيع اتفاقية السلام مع الأمريكان في باريس عام 1973 بعد هزيمة الجيش الأمريكي النكراء في فيتنام، بعد مفاوضات قادها زعيمهم الراحل هوشي منه مع ثعلب السياسة الأمريكية هنري كسنجر، رفض الوفد المفاوض مصافحة الأمريكان، و رفضوا ركوب سيارة فخمة تقلهم من الطائرة إلى أفخم فندق في باريس كما رفضوا الإقامة في الفندق، بل انتقلوا بسيارة زميل لهم مقيم في باريس للإقامة لديه في شقته المتواضعة طيلة مدة التفاوض و التوقيع. و نصت الإتفاقية على أهم البنود التالية:
- الإعتراف بدولة فيتنام كدولة مستقلة ذات سيادة
- انسحاب جميع القوات الأمريكية و القوى المتحالفة معها ليس فقط من فيتنام بل أيضاً من لاوس و كمبوديا.
- عودة الأسرى و إزالة الألغام
- التعويض على فيتنام و تغطية شفاء جرحى الحرب ليس فقط في فيتنام بل في جميع أنحاء الهند الصينية
بعد انتهاء التوقيع أعطيت جائزة نوبل للسلام إلى الوفد الفيتنامي فرفض استلامها.
أما بالنسبة للبنانيين اللاهثين وراء المفاوضات مع إسرائيل، هل لديكم أنياب و مخالب، هل لديكم كرامة و شرف المفاوضين الفيتناميين لكي تطالبوا إسرائيل بالبنود التالية:
- احترام سيادة لبنان و سلامة أراضيه
- الإنسحاب الفوري من كافة المواقع المحتلة و عودة الأسرى
- الانسحاب من القرى و الأراضي و المزارع التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1948
- التوقف عن سرقة مياه لبنان التي وصلت حجمها إلى حوالي 429 م3 سنوياً
- إيقاف أعمال التجسس و مسلسل الإغتيالات
- التعويض عن الدمار الهائل الذي أحدثه قصفهم في لبنان
- إعادة ترسيم الحدود البحرية و البرية بشكل مقبول للبنان
- السماح للبنان بالتنقيب عن الغاز في مياهه الإقليمية
- إعادة المسروقات من الآثار التي شحنت إلى إسرائيل بعد اجتياح 1982
و في حال حصولكم على جائزة نوبل للسلام هل ستعطوها إلى المقاومة التي تستحقها؟
حبذا لو استطعتم الحصول على موافقة إسرائيل على هذه البنود و يا دار ما دخلك شر. أما إذا لا يمكنكم الحصول على موافقة إسرائيل على هذه البنود مجتمعة، فعلى ماذا تفاوضون؟ أم أنكم تحلمون بتقبيل مؤخرة نتنياهو أسوة بالعربان الذين ليس لديهم مانع شرعي من تقبيل مؤخرة ترامب!!!
22 مشاهدة
12 أبريل, 2026
41 مشاهدة
12 أبريل, 2026
82 مشاهدة
08 أبريل, 2026