الباحثة التربوية د. وفاء مروة
الحمدُ لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات،
في البداية اشكر فضيلة الشيخ محمد قانصوه ترجمة قصة نظرة الأعمى
لقد أسعدني كثيرًا وأثر فيّ نص الكاتب مامادو سامبا من خلال روايته «نظرة الأعمى»، التي لا تقدّم مجرد حكاية، بل تجربة وعي وتأمل في معنى الرؤية والإنسانية والكرامة. لقد لاحظت كيف استطاع سامبا أن يحوّل تجربة شخصية محدودة إلى درس إنساني شامل، وأن يجعل الألم والهشاشة قوة، والمعاناة مدخلًا للحكمة. شخصياته لا تسعى إلى لفت الانتباه أو الشفقة، بل تكشف عن حقيقة المجتمع والإنسان بكل صراحة، وتدعوني كقارئة لإعادة النظر في مفاهيمي عن القوة والضعف، وعن نظرتي للآخر المختلف. إن كتابته تعلّم أن الأدب الحقيقي لا يكتفي بأن يُقرأ، بل يُفكّر فيه ويُعاش، وأن الإنسان قد يرى أحيانًا أكثر حين يفقد الحواس المادية، لأن الرؤية تبدأ من القلب والعقل قبل العين.
ولا يمكن أن أنسى الدور العظيم للشيخ محمد قانصوه الذي قام بترجمة الرواية من الفرنسية إلى العربية. فقد أحسنت نقل النص بروح أمينة، محافظة على عمق الرواية وفلسفتها، وأعطت النص حياة جديدة بلغة عربية رصينة وسلسة. أشكره جزيل الشكر على هذه الترجمة التي جعلت القصة تصل إلينا بكامل جمالها ومعناها، وجعلت القارئ العربي يشارك هذه التجربة الإنسانية العميقة تمامًا كما كتبها الكاتب الأصلي. هذه الترجمة لم تكن مجرد نقل لغوي، بل جسرًا ثقافيًا ومعرفيًا بين القراء العرب والعمل الأصلي، وهو ما أقدّره كثيرًا.
رواية «نظرة الأعمى» ليست مجرد قصة عن فقدان البصر، بل تجربة عميقة في فهم معنى الرؤية والوعي والكرامة الإنسانية. الشخصية العمياء في الرواية لا تُعرض كضحية، بل كشاهد على الواقع، تكشف زيف القيم وضعف المجتمع، وتُظهر التناقض بين ما يراه المبصرون وما تدركه البصيرة الداخلية.
ما أعجبني كثيرًا في الرواية أنها لا تقدم الإجابات الجاهزة، بل تترك مساحة للقارئ للتأمل والتفكر. فهي تدعونا لإعادة النظر في أنفسنا، وفي علاقتنا بالآخرين، وفي معنى القوة والضعف، وتعلّمنا أن الرؤية الحقيقية تبدأ من القلب والعقل قبل العين، وأن من فقد البصر قد يرى ما يعجز عنه المبصرون.
إن «نظرة الأعمى» عمل أدبي إنساني ناضج، يُثرِي القارئ ويفتح أمامه آفاقًا للتفكير، ويترك أثرًا هادئًا لكنه عميق في الوعي، مؤكدة أن التجربة الإنسانية والمعاناة قد تكون أعظم معلم للحكمة والوعي.
الحمدُ لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات،
في البداية اشكر فضيلة الشيخ محمد قانصوه ترجمة قصة نظرة الأعمى
لقد أسعدني كثيرًا وأثر فيّ نص الكاتب مامادو سامبا من خلال روايته «نظرة الأعمى»، التي لا تقدّم مجرد حكاية، بل تجربة وعي وتأمل في معنى الرؤية والإنسانية والكرامة. لقد لاحظت كيف استطاع سامبا أن يحوّل تجربة شخصية محدودة إلى درس إنساني شامل، وأن يجعل الألم والهشاشة قوة، والمعاناة مدخلًا للحكمة. شخصياته لا تسعى إلى لفت الانتباه أو الشفقة، بل تكشف عن حقيقة المجتمع والإنسان بكل صراحة، وتدعوني كقارئة لإعادة النظر في مفاهيمي عن القوة والضعف، وعن نظرتي للآخر المختلف. إن كتابته تعلّم أن الأدب الحقيقي لا يكتفي بأن يُقرأ، بل يُفكّر فيه ويُعاش، وأن الإنسان قد يرى أحيانًا أكثر حين يفقد الحواس المادية، لأن الرؤية تبدأ من القلب والعقل قبل العين.
ولا يمكن أن أنسى الدور العظيم للشيخ محمد قانصوه الذي قام بترجمة الرواية من الفرنسية إلى العربية. فقد أحسنت نقل النص بروح أمينة، محافظة على عمق الرواية وفلسفتها، وأعطت النص حياة جديدة بلغة عربية رصينة وسلسة. أشكره جزيل الشكر على هذه الترجمة التي جعلت القصة تصل إلينا بكامل جمالها ومعناها، وجعلت القارئ العربي يشارك هذه التجربة الإنسانية العميقة تمامًا كما كتبها الكاتب الأصلي. هذه الترجمة لم تكن مجرد نقل لغوي، بل جسرًا ثقافيًا ومعرفيًا بين القراء العرب والعمل الأصلي، وهو ما أقدّره كثيرًا.
رواية «نظرة الأعمى» ليست مجرد قصة عن فقدان البصر، بل تجربة عميقة في فهم معنى الرؤية والوعي والكرامة الإنسانية. الشخصية العمياء في الرواية لا تُعرض كضحية، بل كشاهد على الواقع، تكشف زيف القيم وضعف المجتمع، وتُظهر التناقض بين ما يراه المبصرون وما تدركه البصيرة الداخلية.
ما أعجبني كثيرًا في الرواية أنها لا تقدم الإجابات الجاهزة، بل تترك مساحة للقارئ للتأمل والتفكر. فهي تدعونا لإعادة النظر في أنفسنا، وفي علاقتنا بالآخرين، وفي معنى القوة والضعف، وتعلّمنا أن الرؤية الحقيقية تبدأ من القلب والعقل قبل العين، وأن من فقد البصر قد يرى ما يعجز عنه المبصرون.
إن «نظرة الأعمى» عمل أدبي إنساني ناضج، يُثرِي القارئ ويفتح أمامه آفاقًا للتفكير، ويترك أثرًا هادئًا لكنه عميق في الوعي، مؤكدة أن التجربة الإنسانية والمعاناة قد تكون أعظم معلم للحكمة والوعي.
55 مشاهدة
03 فبراير, 2026
119 مشاهدة
02 فبراير, 2026
104 مشاهدة
30 يناير, 2026