عمدة وينيبيغ: استهداف كنيس يهودي ومطعم فلسطيني هدفه بثّ الانقسام… وNCCM تطالب بالتحقيق في “دافع الكراهية”
متابعة صدى اونلاين
قال علي زيد، صاحب مقهى ومطعم Habibiz Cafe على شارع بورتاج في وينيبيغ، في حديث لـ Winnipeg Free Press إنه لن يغادر ولن يسمح للخوف بإغلاق مكان عمله، بعد أن تعرض مطعمه لهجوم تخريبي فجر الأحد، حيث قام شخص مقنّع بتحطيم النوافذ الأمامية وترك رسالة عنصرية تتضمن شتائم واتهامات بالإرهاب.
وبحسب ما نقلته صحيفة Winnipeg Free Press، وثّقت كاميرات المراقبة شخصًا بغطاء رأس ووجه مغطى وهو يتجول على الرصيف قرابة الساعة الخامسة صباحًا، ثم أخرج شيئًا من جيبه وبدأ بضرب واجهة الزجاج مرارًا قبل أن يفرّ من المكان.
وأشار زيد، وهو من أصول فلسطينية ويدير المطعم منذ خمس سنوات في موقعه عند 1373 Portage Ave، إلى أنه شعر بمزيج من الغضب والحزن بعد الحادثة، وقال: “لا أعرف أين يريدون مني أن أذهب… أنا وُلدت في مستشفى Grace… لن نغادر، سنبقى، ونحن مفتوحون اليوم”.
وأضاف أن والدته طلبت منه إغلاق المطعم خوفًا عليه، لكنه رفض قائلًا إن فتح المطعم هو “رفض للانكسار”، مؤكدًا أنه سيعود للعمل حتى لو تكرر الهجوم “مليون مرة”.
الشرطة تحقق…
وأكدت شرطة وينيبيغ أنها تحقق في الواقعة، وأن وحدة الجرائم الكبرى تولت الملف، فيما قال المتحدث باسم الشرطة إن الوقت ما زال مبكرًا لتحديد ما إذا كان التخريب يشكل جريمة كراهية.
وأوضح زيد أن الاعتداء جاء بعد مواجهة حدثت الأسبوع الماضي خلف المطعم، حيث قيل له إنه لا ينتمي إلى كندا ويجب أن يغادر البلاد، كما أشار إلى حادثة تخريب طالت كنيس Congregation Shaarey Zedek يوم الجمعة السابق.
NCCM: تخريب عنصري وإسلاموفوبي… ورسالة “اتركوا بلادنا”
من جهته، أعلن المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) أنه “مضطرب بشدة” إزاء ما وصفه بـ”التخريب العنصري والإسلاموفوبي” الذي استهدف المطعم الفلسطيني، مؤكدًا أن تسجيلات المراقبة تظهر شخصين يستخدمان مطرقة لتحطيم النوافذ، إضافة إلى ترك رسالة تقول: “غادروا بلادنا… إرهابيون… تبًّا لكم”.
وقالت NCCM إن الهجوم يعكس “الخلط الخطير” بين الهوية الفلسطينية/المسلمة وبين الإرهاب، مطالبةً السلطات في وينيبيغ بالتحقيق في كل الزوايا المحتملة بما في ذلك وجود دافع كراهية، كما دعت القادة السياسيين لإدانة الحادثة والعمل مع المجتمع لوضع خطة لوقف موجة الكراهية المتصاعدة.
*الصورة من صفحة الـ NCCMغبر منصة اكس
عمدة وينيبيغ: الهدف واحد… “ترهيب اليهود والفلسطينيين وبثّ الانقسام”
وفي أول تعليق رسمي على الحادثتين، قال عمدة وينيبيغ سكوت غيلينغهام إن “جبناء بدافع الكراهية” استهدفوا خلال عطلة نهاية الأسبوع كلًا من كنيس Shaarey Zedek ومطعم Habibiz Cafe، معتبرًا أن الهدف من هذه الأعمال “واحد: ترهيب يهود وفلسطينيي وينيبيغ وبثّ الانقسام”.
وأضاف العمدة أن الهجوم على مكان عبادة أو على عمل عائلي محلي هو “اعتداء على أمن وسلامة كل مواطن”، معلنًا أنه تحدث مع الحاخام ومع أصحاب المطعم لتأكيد أن المدينة تقف إلى جانبهم، داعيًا من يملك معلومات للتواصل مع الشرطة فورًا لضمان محاسبة المتورطين.
“مكان يجمع كل الثقافات”
ورغم الهجوم، قال زيد إن موجة التضامن التي تلقاها الأحد كانت “مؤثرة للغاية”، لافتًا إلى أن زبائن المطعم يتنوعون من خلفيات متعددة تشمل اليهود، والبنجابيين، والأوكرانيين، والروس، والهنود، والسكان الأصليين، مؤكدًا أن المكان كان دائمًا “مساحة يلتقي فيها الناس والثقافات”.
وبحسب الصحيفة، قام زيد بإغلاق الفتحات التي أحدثها التخريب، وأكد أنه سيستبدل الزجاج بزجاج أقوى، ويدرس تركيب أبواب معدنية للحماية مستقبلًا.
* الصورة من صفحة الـ NCCM عبر منصة اكس
9 مشاهدة
10 يناير, 2026
29 مشاهدة
10 يناير, 2026
116 مشاهدة
09 يناير, 2026