وأظهرت البيانات أن طلبات الحصول على رخصة حيازة واقتناء الأسلحة (PAL) ارتفعت بنسبة 49% بين عامي 2016 و2025 في منطقة تورونتو الكبرى، فيما سجلت منطقة بيل (Peel) أكبر زيادة، بلغت 110% خلال الفترة نفسها.
وتشمل هذه التراخيص الأسلحة غير المقيدة مثل البنادق وبنادق الصيد، إضافة إلى الأسلحة الخاضعة لقيود خاصة، حيث يتقدم معظم المتقدمين للحصول على النوعين معاً. ويرى مسؤولون في قطاع تدريب استخدام الأسلحة أن تزايد الإقبال على الرماية الرياضية يعد أحد أبرز أسباب ارتفاع الطلب على التراخيص، إلى جانب النمو السكاني والهجرة.
وقال ديفيد وول، المدير التنفيذي لخدمة التوعية بسلامة الأسلحة النارية في أونتاريو، إن الإقبال على دورات التدريب الإلزامية أصبح يشمل عدداً أكبر من النساء والشباب والمهاجرين الجدد، مضيفاً أن الاهتمام تحول خلال السنوات الأخيرة من الصيد إلى ممارسة الرماية كهواية رياضية.
وللحصول على رخصة حيازة واقتناء الأسلحة، يتعين على المتقدمين اجتياز دورات السلامة المعتمدة، والخضوع لفحص السجل الجنائي، وتقديم معلومات تتعلق بعلاقاتهم الشخصية ووضعهم الصحي والنفسي، إضافة إلى تقديم مراجع، مع إخطار الأزواج الحاليين أو السابقين بطلب الترخيص.
وتشمل الإحصاءات جميع الطلبات المقدمة، سواء تمت الموافقة عليها أو رُفضت.
وبحسب بيانات الشرطة الملكية الكندية، بلغ عدد حاملي تراخيص الأسلحة النارية في كندا العام الماضي 2,473,661 شخصاً، مع الإشارة إلى أن امتلاك الترخيص لا يعني بالضرورة امتلاك سلاح.
وأكدت الشرطة أنها لا تستطيع تحديد الأسباب الدقيقة وراء ارتفاع عدد الطلبات، لأن القانون لا يُلزم المتقدمين بتوضيح سبب رغبتهم في الحصول على الترخيص.
كما شدد الخبراء على أن القانون الكندي لا يسمح بحمل السلاح للدفاع عن النفس، وإن كان استخدامه في حالات الطوارئ قد يكون قانونياً ضمن شروط محددة.
48 مشاهدة
15 يوليو, 2026
73 مشاهدة
15 يوليو, 2026
15 مشاهدة
15 يوليو, 2026