متابعة صدى أونلاين
أحيت الحكومة الكندية، السبت، اليوم الوطني لحفظة السلام، مؤكدة التزامها بإرث قوات حفظ السلام الكندية، ومكرّمة العسكريين والشرطة والمدنيين الذين شاركوا في بعثات الأمم المتحدة حول العالم.
وفي بيان مشترك، قالت وزيرة شؤون المحاربين القدامى جيل ماكنايت، ووزير الدفاع ديفيد ماكغينتي، ووزيرة الخارجية أنيتا أناند، ووزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري، إن أكثر من 125 ألف عنصر من القوات المسلحة الكندية، وأكثر من 4,500 شرطي، ومئات المدنيين، شاركوا في مهمات دعم السلام خلال العقود السبعة الماضية.
وأضاف البيان أن نحو 130 كنديًا لقوا مصرعهم أثناء مشاركتهم في بعثات حفظ السلام، فيما عانى كثيرون آخرون من إصابات جسدية ونفسية طويلة الأمد.
وأوضح البيان أن اليوم الوطني لحفظة السلام يوافق ذكرى 9 أغسطس/آب 1974، عندما أسقطت طائرة إمداد تابعة للأمم المتحدة فوق سوريا أثناء توجهها إلى مرتفعات الجولان، ما أدى إلى مقتل تسعة من حفظة السلام الكنديين، وهي أكبر خسارة بشرية لكندا في تاريخ مشاركتها في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأكد الوزراء أن كندا ستواصل تكريم من خدموا في مناطق النزاعات حول العالم، معتبرين أن السلام «لا يُضمن، بل يُبنى بالشجاعة والمثابرة والالتزام بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية».
الضابط الكندي الذي قُتل في لبنان عام 2006
ورغم أن البيان لم يأتِ على ذكر أسماء أفراد بعينهم، فإنه لا بد ان نستذكر كجالية لبنانية في كندا اذ نتحدث عن الضباط العسكريين الكنديين الذين فقدوا حياتهم في مهمات حفظ السلام اللاحقة، الميجور بايتا هِس-فون كرودينر (Paeta Hess-von Krudener)، الذي قُتل في 25 يوليو/تموز 2006 عندما تعرض موقع تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في بلدة الخيام لقصف إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وقد أدى ذلك القصف إلى مقتل أربعة مراقبين عسكريين تابعين للأمم المتحدة، هم الضابط الكندي، وضابطان من النمسا والصين، وآخر من فنلندا. وكانت الأمم المتحدة قد أعربت آنذاك عن استيائها من استهداف الموقع، فيما أثار الحادث ردود فعل واسعة داخل كندا والمجتمع الدولي.
ويعد مقتل الميجور هِس-فون كرودينر واحدة من أبرز الخسائر الكندية في بعثات الأمم المتحدة خلال العقود الأخيرة.
أحيت الحكومة الكندية، السبت، اليوم الوطني لحفظة السلام، مؤكدة التزامها بإرث قوات حفظ السلام الكندية، ومكرّمة العسكريين والشرطة والمدنيين الذين شاركوا في بعثات الأمم المتحدة حول العالم.
وفي بيان مشترك، قالت وزيرة شؤون المحاربين القدامى جيل ماكنايت، ووزير الدفاع ديفيد ماكغينتي، ووزيرة الخارجية أنيتا أناند، ووزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري، إن أكثر من 125 ألف عنصر من القوات المسلحة الكندية، وأكثر من 4,500 شرطي، ومئات المدنيين، شاركوا في مهمات دعم السلام خلال العقود السبعة الماضية.
وأضاف البيان أن نحو 130 كنديًا لقوا مصرعهم أثناء مشاركتهم في بعثات حفظ السلام، فيما عانى كثيرون آخرون من إصابات جسدية ونفسية طويلة الأمد.
وأوضح البيان أن اليوم الوطني لحفظة السلام يوافق ذكرى 9 أغسطس/آب 1974، عندما أسقطت طائرة إمداد تابعة للأمم المتحدة فوق سوريا أثناء توجهها إلى مرتفعات الجولان، ما أدى إلى مقتل تسعة من حفظة السلام الكنديين، وهي أكبر خسارة بشرية لكندا في تاريخ مشاركتها في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأكد الوزراء أن كندا ستواصل تكريم من خدموا في مناطق النزاعات حول العالم، معتبرين أن السلام «لا يُضمن، بل يُبنى بالشجاعة والمثابرة والالتزام بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية».
الضابط الكندي الذي قُتل في لبنان عام 2006
ورغم أن البيان لم يأتِ على ذكر أسماء أفراد بعينهم، فإنه لا بد ان نستذكر كجالية لبنانية في كندا اذ نتحدث عن الضباط العسكريين الكنديين الذين فقدوا حياتهم في مهمات حفظ السلام اللاحقة، الميجور بايتا هِس-فون كرودينر (Paeta Hess-von Krudener)، الذي قُتل في 25 يوليو/تموز 2006 عندما تعرض موقع تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في بلدة الخيام لقصف إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وقد أدى ذلك القصف إلى مقتل أربعة مراقبين عسكريين تابعين للأمم المتحدة، هم الضابط الكندي، وضابطان من النمسا والصين، وآخر من فنلندا. وكانت الأمم المتحدة قد أعربت آنذاك عن استيائها من استهداف الموقع، فيما أثار الحادث ردود فعل واسعة داخل كندا والمجتمع الدولي.
ويعد مقتل الميجور هِس-فون كرودينر واحدة من أبرز الخسائر الكندية في بعثات الأمم المتحدة خلال العقود الأخيرة.
26 مشاهدة
10 أغسطس, 2026
53 مشاهدة
09 أغسطس, 2026
31 مشاهدة
09 أغسطس, 2026