متابعة ـ صدى أونلاين
تتوجه وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، برفقة رئيس الوزراء مارك كارني، إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية يومي 9 و10 تموز/يوليو، في زيارة ثنائية تهدف إلى توسيع الشراكة بين كندا والسعودية في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع والاستثمار.
وقالت الحكومة الكندية إن الزيارة ستركز على تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة، والمعادن الحيوية، والدفاع، والبنية التحتية، والاستثمار، إضافة إلى توسيع فرص التجارة الثنائية والتعاون في مجالات التعدين، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات النظيفة، والزراعة، والسياحة، وعلوم الحياة.
وأكدت أوتاوا أن المملكة العربية السعودية تُعد شريكاً استراتيجياً لكندا في الشرق الأوسط، نظراً لدورها الإقليمي والدولي، ولكونها الدولة العربية الوحيدة العضو في مجموعة العشرين، فضلاً عن كونها شريكاً أمنياً واقتصادياً مهماً لكندا وحلفائها.
وأشارت الحكومة إلى أن العلاقات الكندية-السعودية تستند إلى مصالح مشتركة تشمل تنويع الاقتصاد، وتعزيز النمو، ودعم الأمن الإقليمي والدولي، والمساهمة في السلام والاستقرار العالمي.
وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من أربعة أشهر على زيارة أجرتها الوزيرة أناند إلى السعودية في 30 آذار/مارس 2026، حيث التقت وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في إطار مساعي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية.
وبحسب الحكومة الكندية، بلغ حجم التبادل التجاري بين كندا والمملكة العربية السعودية نحو 3.5 مليارات دولار كندي خلال عام 2025، ما يجعل السعودية ثاني أكبر شريك تجاري لكندا في منطقة الخليج.
المصدر: الحكومة الكندية.
37 مشاهدة
05 يوليو, 2026
27 مشاهدة
05 يوليو, 2026
71 مشاهدة
02 يوليو, 2026