Sadaonline

«النفايات زادت مساحة لبنان؟»… التيار الوطني الحر في كندا يردّ على كلمة يوسف رجّي في أوتاوا

كولكو : يبدو أنّ معاليه بحاجة إلى دورة مكثّفة في تاريخ لبنان، أرض الفينيقيين والأبجدية!

 

أصدرت منسقية «كولكو كندا» التابعة للتيار الوطني الحر بياناً ردّت فيه على كلمة وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجّي في أوتاوا. وركّزت المنسقية على ما نقلته عن الوزير بشأن ارتفاع مساحة لبنان من 10,452 إلى 10,500 كيلومتر مربع، في إشارة إلى النفايات التي تُرمى في البحر، وهي إشارة وصفها البيان بالمزحة.

وتناول البيان أيضاً ما نسبه إلى رجّي بشأن تاريخ لبنان وقوله إن وزارة الخارجية «عادت إلى لبنان». واستعادت المنسقية في ردّها مبادرات الوزارة تجاه المغتربين في عهد جبران باسيل، ومنها مؤتمرات الطاقة الاغترابية واستعادة الجنسية وتعزيز الحقوق الانتخابية للمغتربين.

وفي ما يلي نصّ بيان منسقية كولكو كندا – التيار الوطني الحر

"من 10,452 إلى 10,500 كلم²... ومن 6,000-سنة حضارة إلى ألف سنة فقط!

يبدو أنّ وزير الخارجية يوسف رجّي قرّر أن يعطينا من أوتاوا درسًا جديدًا في الجغرافيا والتاريخ... ولكن على طريقته الخاصة!

فبحسب ما ورد في كلمته، أصبحت مساحة لبنان 10,500 كلم² بدلًا من 10,452، والفضل يعود إلى النفايات التي نرميها في البحر!

يا معالي الوزير، لبنان أرض الأرز والقداسة والحضارة، وليس مكبّ نفايات نوسّع به حدود الوطن!

أما درس التاريخ فكان المفاجأة الأكبر! عمر لبنان ألف سنة وسيتجدّد لألف سنة أخرى؟!

هل اختصرنا 6,000 سنة من الحضارة بألف سنة فقط؟ يبدو أنّ معاليه بحاجة إلى دورة مكثّفة في تاريخ لبنان، أرض الفينيقيين والأبجدية!

وللمقارنة فقط...

بين عامي 2014 و2020، ارتبط عهد جبران باسيل في وزارة الخارجية بمؤتمرات الطاقة الاغترابية، والدفع نحو استعادة الجنسية للمتحدّرين من أصل لبناني، وتعزيز حقوق المغتربين الانتخابية، وتوسيع التواصل الدبلوماسي والقنصلي، وتشجيع الاستثمارات وربط لبنان بانتشاره حول العالم.

واليوم، بدلًا من تقديم رؤية دبلوماسية تليق بلبنان، سمعنا خطابًا أثار الاستغراب!

وبعد هذا الأداء في أوتاوا، قد نفهم لماذا يتساءل البعض عن غياب معاليه عن بعض الزيارات الرسمية إلى الخارج!

أما قوله إنّ وزارة الخارجية «عادت إلى لبنان»، فنسأله: أين كانت عندما كان آلاف المغتربين يجتمعون تحت راية لبنان في مختلف أنحاء العالم؟

يا معالي الوزير، وزارة الخارجية لم تغادر لبنان يومًا، والوطنية ليست ملكًا لحزب أو وزير!

وإذا كانت مساحة لبنان قد كبرت، بحسب مزحتكم، بفضل النفايات، فنأمل ألّا تصغر صورته في الخارج بسبب مستوى الخطاب الذي يُقدَّم باسمه!

لبنان ليس مكبّ نفايات، وتاريخه ليس ألف سنة، ووزارة خارجيته ليست ملكًا لأحد!

لبنان أكبر من الجميع، ويستحقّ أن يمثّله من يكون على مستوى تاريخه وكرامته".