أفادت دراسة جديدة صادرة عن معهد فريزر بأن فترات الانتظار للحصول على الرعاية الطبية في كندا كلفت المواطنين أكثر من 4.2 مليار دولار من الأجور والإنتاجية المفقودة خلال عام 2025. ووفق الدراسة، انتظر نحو 1.4 مليون شخص لتلقي العلاج الطبي في مختلف أنحاء البلاد العام الماضي، مع خسارة مالية تقدَّر في المتوسط بنحو 3043 دولارًا لكل مريض نتيجة الوقت الذي يقضيه المرضى بعيدًا عن العمل. وقال نديم إسماعيل، مدير دراسات السياسات الصحية في المعهد، إن فترات الانتظار الطويلة أصبحت سمة مميزة للنظام الصحي الكندي، مشيرًا إلى أنها تزيد من معاناة المرضى وقد تؤدي إلى نتائج صحية أسوأ. وأضاف أن هذه الفترات الطويلة لا تؤثر فقط على صحة المرضى، بل تحرمهم أيضًا من الوقت الذي يمكنهم فيه العمل أو قضاء الوقت مع عائلاتهم والمشاركة في حياتهم اليومية. وذكرت الدراسة أن متوسط فترة الانتظار للحصول على العلاج في كندا بلغ 28.6 أسبوعًا في عام 2025، وهو ثاني أطول متوسط في تاريخ الدراسة. وأشارت إلى أن التقديرات المالية قد تكون أقل من الواقع، لأنها لا تشمل فترة الانتظار التي تبلغ في المتوسط 15.3 أسبوعًا بين إحالة الطبيب العام وزيارة الطبيب المختص، ولا تشمل أيضًا الوقت اللازم للحصول على فحوصات تشخيصية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.
وأظهرت الدراسة وجود تفاوت كبير بين المقاطعات في تكاليف الانتظار. فقد سجلت نيو برونزويك أعلى تكلفة للفرد بنحو 4864 دولارًا، تلتها كيبيك بمتوسط 3912 دولارًا، ثم ألبرتا بنحو 3724 دولارًا لكل مريض.وبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية (StatCan)، فإن طول فترات الانتظار قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمرضى وتأخر التشخيص والعلاج.كما أظهرت استطلاعات أن 64% من المرضى قالوا إن حياتهم تأثرت بفترات الانتظار، حيث أبلغ كثيرون عن القلق والتوتر والألم وصعوبة أداء الأنشطة اليومية، فيما قال نحو 22% إن حالتهم الصحية ساءت أثناء انتظار العلاج.
115 مشاهدة
11 مارس, 2026
43 مشاهدة
11 مارس, 2026
111 مشاهدة
11 مارس, 2026