متابعة صدى اونلاين
عقد عدد من قادة المجتمع المسلم من مختلف مناطق أونتاريو اجتماعاً مع رئيس حكومة المقاطعة دوغ فورد وعدد من الوزراء والمسؤولين، لمناقشة تصاعد حوادث الإسلاموفوبيا العنيفة وسبل تعزيز استجابة الحكومة والشرطة لهذه الظاهرة.
وقال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين NCCM، في بيان نشره عبر منصة «إكس» في 24 يوليو/تموز، إن الاجتماع عُقد في مقر برلمان أونتاريو في «كوينز بارك» خلال الأسبوع السابق، ووصفه بأنه «مثمر».
وشارك في اللقاء، إلى جانب فورد، كل من زي حميد، النائب المساعد للمدعي العام المسؤول عن سرقة السيارات وإصلاح نظام الكفالة، وغراهام ماكغريغور، وزير المواطنة والتعددية الثقافية، ومحمد فيرين، المساعد البرلماني لوزير العمل والهجرة والتدريب وتنمية المهارات، إضافة إلى مسؤولين آخرين في حكومة أونتاريو.
استراتيجية شاملة للمدارس
وبحسب المجلس، شدد ممثلو المجتمع المسلم على الحاجة إلى إعداد استراتيجية شاملة لمكافحة الإسلاموفوبيا داخل نظام التعليم في أونتاريو، بهدف توفير بيئات تعليمية آمنة وشاملة وقائمة على الاحترام لجميع الطلاب.
ويرى المجلس أن مواجهة الكراهية في المدارس لا تقتصر على التعامل مع الحوادث بعد وقوعها، بل تتطلب سياسات واضحة وبرامج توعية وتدريباً يساعد المؤسسات التعليمية على الوقاية منها والاستجابة إليها بفاعلية.
تدريب متخصص لأجهزة الشرطة
وطالب المشاركون كذلك بتوفير تدريب متخصص لأجهزة الشرطة حول الإسلاموفوبيا، بما يمنح الضباط المعرفة والأدوات اللازمة للتعرف إلى جرائم الكراهية المعادية للمسلمين والتحقيق فيها والتعامل معها بطريقة فعالة.
وركّزت المناقشات على ضرورة تحسين قدرة الأجهزة الأمنية على تحديد الدوافع المحتملة للكراهية عند وقوع الاعتداءات، وضمان التعامل الجاد مع مخاوف الضحايا والمجتمعات المتضررة.
ترحيب بالحوار مع الحكومة
وأعرب المجلس عن تقديره لاستعداد فورد للتواصل المباشر مع قيادات المجتمع المسلم، مرحباً بالتزام حكومة أونتاريو مواصلة الحوار بشأن التحديات المطروحة.
وأكد أن حماية سكان المقاطعة من الكراهية تتطلب شراكة مستمرة بين الحكومة والمجتمعات، مشيراً إلى تطلعه لمواصلة العمل مع المسؤولين من أجل تطوير حلول عملية تعزز السلامة العامة وتحمي الحرية الدينية وتضمن حق العائلات في العيش من دون تمييز أو كراهية.
22 مشاهدة
25 يوليو, 2026
33 مشاهدة
25 يوليو, 2026
54 مشاهدة
25 يوليو, 2026