أظهرت بيانات أولية صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية أن أعداد الطلاب الدوليين في كندا تراجعت إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة خلال السنوات الأولى من جائحة كوفيد-19، وذلك بعد عامين من خفض الهجرة وفرض سقف على تصاريح الدراسة. وبحسب البيانات، انخفض عدد الطلاب الدوليين بدوام كامل في مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي العامة بنسبة 4% خلال العام الدراسي 2024-2025، ثم بنسبة 26% في 2025-2026، ما أعاد الأعداد إلى مستويات عام 2021-2022. وكان عدد الطلاب الدوليين قد ارتفع ثمانية أضعاف بين عامي 2003-2004 و2023-2024، قبل أن تبدأ الأرقام بالتراجع بعد إعلان الحكومة الفيدرالية، في يناير 2024، فرض سقف على تصاريح الدراسة.
وشهدت الكليات العامة التأثير الأكبر، إذ تراجع تسجيل الطلاب الدوليين فيها بنسبة 40% في 2025-2026، وبنسبة 42% منذ العام الدراسي 2023-2024. أما الجامعات، فسجلت انخفاضاً بنسبة 17% خلال الفترة نفسها، لتعود إلى مستويات ما قبل الجائحة. وسجلت أونتاريو أكبر تراجع في البلاد، حيث انخفض عدد الطلاب الدوليين فيها بنسبة 6% في 2024-2025، ثم بنسبة 36% في 2025-2026. وتقول الحكومة الفيدرالية إن الهدف من سقف الطلاب الدوليين هو خفض عدد المقيمين المؤقتين إلى أقل من 5% من إجمالي سكان كندا بحلول نهاية عام 2027. وتتوقع دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية إصدار ما يصل إلى 408 آلاف تصريح دراسة هذا العام، بينها 155 ألفاً للطلاب الدوليين الجدد و253 ألف تمديد للطلاب الحاليين أو العائدين.
3 مشاهدة
06 مايو, 2026
2 مشاهدة
06 مايو, 2026
65 مشاهدة
05 مايو, 2026