متابعة صدى أونلاين
كرّم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين 19 أكتوبر، العسكريين الأربعة الذين قضوا في حريق قاعدة واينرايت العسكرية في ألبرتا، متعهّداً بدعم تحقيق شامل في المأساة التي أسفرت أيضاً عن إصابة 39 شخصاً، بينهم 19 على الأقل في حالة حرجة.
وجاء موقف كارني خلال كلمة أمام مجلس العموم، الذي وقف أعضاؤه دقيقة صمت حداداً على الضحايا، وسط تعازي مسؤولين من مختلف أنحاء البلاد وتعهدات بمساندة المصابين وعائلات العسكريين.
وأُعلنت أسماء العسكريين الأربعة الذين لقوا حتفهم، وهم: الرقيب مورغان وونغ، والجنود إيدان غولدينغ، وشون فاريل، وهايدن ليكيمارك.
وبحسب مسؤولين عسكريين، وقع الحادث السبت 17 أكتوبر خلال تدريبات قتالية بالذخيرة الحية في القاعدة الواقعة شرقي وسط ألبرتا. وكان حريق أعشاب قريب يُعتقد أنه تحت السيطرة، قبل أن يتغيّر اتجاه الرياح بصورة مفاجئة، فتندفع النيران نحو العسكريين.
ويُعدّ هذا الوصف تفسيراً أولياً لسرعة انتشار الحريق، فيما تبقى أسباب اندلاعه وملابسات الحادث ومسائل السلامة المرتبطة بالتدريب قيد التحقيق.
وكان كارني قد وصف الحادث، الأحد، بأنه إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها القوات الكندية على الأراضي الكندية في زمن السلم، معلناً تنكيس الأعلام على المباني الفدرالية تكريماً للضحايا.
وتأتي المأساة وسط تضامن واسع مع عائلات القتلى والمصابين وزملائهم، فيما تتركّز المتابعة على الحالة الصحية للجرحى ونتائج التحقيقات التي يُنتظر أن توضّح كيف تحوّل حريق اعتُقد أنه محاصر إلى حادث أودى بحياة أربعة عسكريين وأصاب العشرات.
36 مشاهدة
19 أكتوبر, 2026
21 مشاهدة
19 أكتوبر, 2026
30 مشاهدة
19 أكتوبر, 2026