حذّر كتاب جديد بعنوان «من أجل الدم والأرض: اليمين المتطرف في كندا» للباحثين ستيفاني كارفين وأمارناث أماراسينغام من تنامي ظاهرة التطرف اليميني داخل كندا، معتبراً أن هذه الحركات لم تعد تقتصر على مجموعات صغيرة منظمة، بل تحولت إلى شبكة أوسع تغذيها وسائل التواصل الاجتماعي ونظريات المؤامرة والخطابات المعادية للهجرة.
ويستعرض الكتاب أبرز الهجمات المرتبطة بهذا التيار، وفي مقدمتها الاعتداء على مسجد مدينة كيبيك عام 2017 الذي أودى بحياة ستة مصلين، وهجوم لندن في أونتاريو عام 2021 الذي استهدف عائلة أفضل المسلمة وأدى إلى مقتل أربعة من أفرادها.
ونقلت شبكة CTV عن الباحثة ستيفاني كارفين قولها إن على الكنديين الاعتراف بأن اليمين المتطرف «مشكلة كندية داخلية» وليست مجرد ظاهرة مستوردة من الولايات المتحدة أو مرتبطة بتدخلات خارجية. وأضافت أن خطاب الكراهية والتطرف يجد اليوم بيئة خصبة للانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذرة من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تجعل نشر الدعاية المتطرفة أكثر سهولة في السنوات المقبلة.
كما يشير الكتاب إلى أن احتجاجات «قافلة الحرية» عام 2022 أظهرت قدرة هذه التيارات على استقطاب أعداد كبيرة من الأشخاص، حتى وإن لم يكن معظم المشاركين من المتطرفين، معتبراً أن بعض الخطابات التي رافقت الاحتجاجات تعود جذورها إلى بيئات اليمين المتطرف في كندا.
ويرى المؤلفان أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب استثمارات أكبر في برامج الوقاية من التطرف وإعادة التأهيل، إضافة إلى دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى الحد من انتشار خطاب الكراهية والعنصرية.
ويستعرض الكتاب أبرز الهجمات المرتبطة بهذا التيار، وفي مقدمتها الاعتداء على مسجد مدينة كيبيك عام 2017 الذي أودى بحياة ستة مصلين، وهجوم لندن في أونتاريو عام 2021 الذي استهدف عائلة أفضل المسلمة وأدى إلى مقتل أربعة من أفرادها.
ونقلت شبكة CTV عن الباحثة ستيفاني كارفين قولها إن على الكنديين الاعتراف بأن اليمين المتطرف «مشكلة كندية داخلية» وليست مجرد ظاهرة مستوردة من الولايات المتحدة أو مرتبطة بتدخلات خارجية. وأضافت أن خطاب الكراهية والتطرف يجد اليوم بيئة خصبة للانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذرة من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تجعل نشر الدعاية المتطرفة أكثر سهولة في السنوات المقبلة.
كما يشير الكتاب إلى أن احتجاجات «قافلة الحرية» عام 2022 أظهرت قدرة هذه التيارات على استقطاب أعداد كبيرة من الأشخاص، حتى وإن لم يكن معظم المشاركين من المتطرفين، معتبراً أن بعض الخطابات التي رافقت الاحتجاجات تعود جذورها إلى بيئات اليمين المتطرف في كندا.
ويرى المؤلفان أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب استثمارات أكبر في برامج الوقاية من التطرف وإعادة التأهيل، إضافة إلى دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى الحد من انتشار خطاب الكراهية والعنصرية.
29 مشاهدة
20 يونيو, 2026
20 مشاهدة
20 يونيو, 2026
46 مشاهدة
20 يونيو, 2026