وصفت الممثلة الخاصة للحكومة الكندية المعنية بمكافحة الإسلاموفوبيا، أميرة الغوابي، افتتاح معرض «فلسطين المقتلعة: النكبة، الماضي والحاضر» في المتحف الكندي لحقوق الإنسان بمدينة وينيبيغ بأنه "لحظة مؤثرة وتاريخية"، معتبرة أن المعرض يفتح المجال أمام الفلسطينيين الكنديين لسرد قصصهم وتجاربهم الإنسانية بأصواتهم.
وقالت الغوابي، خلال رسالة ودهتها عبر صفحتها على منصة اكس، إن الاستماع إلى شهادات الناجين وأفراد الجالية الفلسطينية الكندية يذكّر بالدور الذي تؤديه المتاحف في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الروايات الإنسانية.
وأضافت أن المتاحف تُعد من أكثر المؤسسات العامة ثقة في المجتمع، لأنها تسهم في تشكيل فهم الناس للتاريخ، وتحدد أي القصص تُروى وأي الأصوات تجد أخيراً مكانها في السجل العام.
وأشادت بمحتوى المعرض، الذي يضم مقتنيات شخصية ورمزية، من بينها مفاتيح منازل، وسندات ملكية، وأثواب فلسطينية مطرزة، وكوفية، وصناديق برتقال يافا، إلى جانب قصائد وشهادات شخصية، معتبرة أن هذه المواد تتيح للزائر أن يتعرف إلى التجربة الفلسطينية من خلال التفاعل المباشر مع تفاصيلها الإنسانية.
وأكدت الغوابي أن المعرض لا يقتصر على استذكار أحداث عام 1948، بل يسلط الضوء أيضاً على الآثار المستمرة للنكبة على الفلسطينيين، بما في ذلك التهجير، والانفصال عن العائلات، والنضال من أجل الحفاظ على الهوية والثقافة والمجتمع.
وأضافت أن الفلسطينيين الكنديين حملوا، على مدى أجيال، قصصاً عن اللجوء والفقدان والصمود، إلا أن هذه الروايات ظلت في كثير من الأحيان غائبة عن السردية العامة، معتبرة أن الوقت قد حان للاعتراف بهذه التجارب داخل إحدى المؤسسات الوطنية الكندية المعنية بحقوق الإنسان.
وشددت على أن هذه القصص أصبحت جزءاً من التاريخ الكندي أيضاً، وأن الاستماع إليها يساهم في بناء مجتمع أكثر فهماً وتعاطفاً وعدالة، مؤكدة أن الكرامة الإنسانية حق مشترك يجب أن يشمل الجميع دون استثناء.
وقالت الغوابي، خلال رسالة ودهتها عبر صفحتها على منصة اكس، إن الاستماع إلى شهادات الناجين وأفراد الجالية الفلسطينية الكندية يذكّر بالدور الذي تؤديه المتاحف في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الروايات الإنسانية.
وأضافت أن المتاحف تُعد من أكثر المؤسسات العامة ثقة في المجتمع، لأنها تسهم في تشكيل فهم الناس للتاريخ، وتحدد أي القصص تُروى وأي الأصوات تجد أخيراً مكانها في السجل العام.
وأشادت بمحتوى المعرض، الذي يضم مقتنيات شخصية ورمزية، من بينها مفاتيح منازل، وسندات ملكية، وأثواب فلسطينية مطرزة، وكوفية، وصناديق برتقال يافا، إلى جانب قصائد وشهادات شخصية، معتبرة أن هذه المواد تتيح للزائر أن يتعرف إلى التجربة الفلسطينية من خلال التفاعل المباشر مع تفاصيلها الإنسانية.
وأكدت الغوابي أن المعرض لا يقتصر على استذكار أحداث عام 1948، بل يسلط الضوء أيضاً على الآثار المستمرة للنكبة على الفلسطينيين، بما في ذلك التهجير، والانفصال عن العائلات، والنضال من أجل الحفاظ على الهوية والثقافة والمجتمع.
وأضافت أن الفلسطينيين الكنديين حملوا، على مدى أجيال، قصصاً عن اللجوء والفقدان والصمود، إلا أن هذه الروايات ظلت في كثير من الأحيان غائبة عن السردية العامة، معتبرة أن الوقت قد حان للاعتراف بهذه التجارب داخل إحدى المؤسسات الوطنية الكندية المعنية بحقوق الإنسان.
وشددت على أن هذه القصص أصبحت جزءاً من التاريخ الكندي أيضاً، وأن الاستماع إليها يساهم في بناء مجتمع أكثر فهماً وتعاطفاً وعدالة، مؤكدة أن الكرامة الإنسانية حق مشترك يجب أن يشمل الجميع دون استثناء.
40 مشاهدة
29 يونيو, 2026
41 مشاهدة
29 يونيو, 2026
156 مشاهدة
26 يونيو, 2026