متابعة صدى أونلاين
يواصل صدى أونلاين نشر نتائج استطلاع «الواقع الانتخابي للناطقين بالعربية في انتخابات كيبيك الإقليمية 2026»، الذي أجراه مركز ابن سينا للبحوث والتوثيق (AVICENNE) بالتعاون مع صدى أونلاين. وبعد عرض المنهجية وحجم العينة في الجزء الأول، نتناول في الجزء الثاني البيانات الديموغرافية والتوزيع الجغرافي ونية المشاركة في انتخابات 5 أكتوبر.

توازن بين الرجال والنساء
أظهرت النتائج تقارباً في تمثيل الجنسين ضمن المشاركين الـ472، إذ بلغ عدد الرجال 249 مشاركاً (52.8%)، مقابل 220 امرأة (46.6%)، فيما فضّل 3 مشاركين (0.6%) عدم الإفصاح عن جنسهم.
واللافت أن الجنس لا يبدو عاملاً مؤثراً بصورة كبيرة في نية المشاركة الانتخابية داخل العينة، إذ بلغت نسبة من ينوون التصويت 87.8% لدى الرجال و88.5% لدى النساء.
ويمتد هذا التقارب، وفق الدراسة، إلى بعض الخيارات الحزبية أيضاً؛ إذ حصل الحزب الليبرالي على تأييد 57.9% من الرجال و57.9% من النساء، فيما نال حزب التضامن الكيبيكي تأييد 34.7% من الرجال و36.8% من النساء.

تفاوت جغرافي واضح في توزيع المشاركين
ويكشف توزيع المشاركين بحسب الدوائر الانتخابية عن تفاوت ملحوظ، إذ تصدرت دائرة Bourassa-Sauvé بـ119 مشاركاً، يمثلون 25.2% من العينة.
وجاءت Anjou–Louis-Riel ثانية بـ55 مشاركاً (11.7%)، تلتها Mercier بـ41 (8.7%)، ثم Acadie بـ32 (6.8%)، وMaurice-Richard بـ23 (4.9%)، وSaint-Laurent بـ21 (4.4%).
أما Gouin فسجلت 16 مشاركاً (3.4%)، وNelligan 14 (3%)، وChomedey 13 (2.8%)، وRobert-Baldwin 11 مشاركاً (2.3%).
وشكل المشاركون من دوائر أخرى مجتمعة 26.9% من العينة، بعدد بلغ 127 شخصاً.
وبذلك استحوذت الدوائر الثلاث الأولى، Bourassa-Sauvé وAnjou–Louis-Riel وMercier، مجتمعة على نحو 45.6% من المشاركين، وهو تركّز جغرافي ينبغي أخذه في الاعتبار عند قراءة نتائج الاستطلاع.
87% يعتزمون التصويت
أما الرقم الأبرز في الجزء الثاني، فيتعلق بنية المشاركة في الانتخابات.
فقد أعلن 411 شخصاً من أصل 472، أي 87% من المشاركين، أنهم يعتزمون التصويت في انتخابات كيبيك في 5 أكتوبر.
ووفق الدراسة، تفوق هذه النسبة معدل المشاركة العام المسجل في انتخابات كيبيك عام 2022، والبالغ نحو 66%، مع ضرورة الانتباه إلى أن المقارنة هنا بين نية تصويت معلنة داخل عينة الاستطلاع وبين مشاركة فعلية على مستوى كيبيك في انتخابات سابقة، وبالتالي فهما ليسا مقياسين متماثلين.

لماذا لا يصوّت الآخرون؟
أما المشاركون الذين قالوا إنهم لن يصوتوا، وعددهم 55 شخصاً، فكان السبب الأكثر شيوعاً بينهم هو عدم الحصول على الجنسية بعد، وذكره 27 شخصاً، أي 49.1%.
وحلّ عدم الثقة بوعود الأحزاب ثانياً بـ16 شخصاً (29.1%)، فيما قال 6 مشاركين (10.9%) إن السبب هو عدم الاهتمام بالسياسة، وأرجع 4 أشخاص (7.3%) الأمر إلى السفر أو المرض، بينما امتنع شخصان (3.6%) عن ذكر السبب.
وتبرز هنا ملاحظة لافتة في تحليل الدراسة: عند استبعاد غير الحاصلين على الجنسية، باعتبار أنهم لا يملكون حق التصويت أصلاً، يصبح عدم الثقة بوعود الأحزاب السبب الذي يمثل 57.1% من أسباب العزوف الإرادي عن التصويت لدى بقية هذه الفئة.
ماذا تقول هذه النتائج؟
يظهر هذا الجزء من الاستطلاع مستوى مرتفعاً من نية المشاركة الانتخابية داخل العينة، بالتوازي مع توازن واضح بين الرجال والنساء، مقابل تفاوت أكبر في التوزيع الجغرافي للمشاركين.
ويبقى التركّز في عدد من دوائر مونتريال عاملاً أساسياً ينبغي مراعاته عند قراءة النتائج، ولا سيما أن Bourassa-Sauvé وحدها تمثل ربع العينة تقريباً.
16 مشاهدة
02 أكتوبر, 2026
49 مشاهدة
02 أكتوبر, 2026
130 مشاهدة
01 أكتوبر, 2026