Sadaonline

بعد اعتداء على مسلمة أمام طفلها في مونكتون… نائبة كندية تدين: «لا مكان للإسلاموفوبيا»

النائبة الفيدرالية جينيت بيتيبا تايلور اعربت عن شعورها بالاشمئزاز مما عرفته عن الحادثة


أدانت النائبة الفيدرالية عن دائرة مونكتون–دييب، جينيت بيتيبا تايلور، بشدة اعتداءً قيل إنه استهدف امرأة مسلمة أمام ابنها البالغ سبع سنوات، مؤكدة أن الكراهية والإسلاموفوبيا لا يجوز السماح لهما بالانتشار في المجتمع الكندي.

وقالت بيتيبا تايلور، في بيان صادر عن مكتبها، إن تقريراً «مروّعاً عن اعتداء وحشي» وقع في مجتمعها وصل إلى علمها، معربة عن شعورها بالاشمئزاز مما عرفته عن الحادثة.

وأضافت: «أُبلغت بأن امرأة مسلمة تعرضت للاعتداء أمام ابنها البالغ سبع سنوات، بعدما قيل لها بطريقة عدوانية: عودي إلى بلدك».

وأوضحت أن الضحية احتاجت، نتيجة الاعتداء، إلى عناية طبية فورية في المستشفى، من دون أن يتضمن البيان تفاصيل عن مكان وقوع الحادثة أو هوية المعتدي أو ما إذا كانت الشرطة قد أوقفت أي شخص.

وقالت النائبة إنها غاضبة وتدين الاعتداء من دون أي تحفظ، محذرة من ارتفاع الجرائم المدفوعة بالكراهية في كندا، ومشددة على ضرورة عدم التزام الصمت أمام من يسعون إلى تقسيم المجتمع.

وأعلنت أنها ستتواصل مع قيادات مجتمعية ودينية وأفراد من مختلف مكونات المجتمع متعدد الثقافات، للاستماع إلى مخاوفهم وفتح حوار معهم والبحث عن طرق جماعية لمعالجة هذه الظاهرة.

ووجهت بيتيبا تايلور رسالة تضامن إلى المرأة وطفلها، قالت فيها إن كثيرين في المجتمع يقفون إلى جانبهما، وإن سلامتهما وكرامتهما وحقهما في العيش بعيداً عن الخوف أمور مهمة لا يمكن التهاون بها.