قال وزير التراث الكندي مار ميللر إن معرض «فلسطين المقتلعة: النكبة بين الماضي والحاضر» في المتحف الكندي لحقوق الانسان يحتاج إلى تصحيح بعض جوانب عرضه، معتبراً أن المتحف أخطأ في طريقة تناول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأوضح أن المعرض لم يصف حركة Hamas بأنها منظمة إرهابية، ولم يشر بوضوح إلى أن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 استهدف قتل اليهود، معتبراً أن ذلك «خطأ في الإعداد ينبغي تصحيحه».
وأكد ميلر أنه لا يتدخل في مضمون المعارض، لكنه رأى أن مجلس إدارة المتحف كان يجب أن يطّلع على المعرض قبل افتتاحه، مشيراً إلى أن الجدل الذي رافقه كان من الممكن تجنبه.
ويتناول المعرض قضية النكبة وتهجير نحو 750 ألف فلسطيني عام 1948، وقد أثار انقساماً بين منظمات يهودية مؤيدة لاسرائيل اعتبرت أنه يفتقر إلى السياق التاريخي، ومنظمات عربية وإسلامية رحبت به باعتباره خطوة لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين.
ان تصريحات وزير التراث مارك ميلر لا يمكن فصلها عن الحملة المكثفة التي قادتها منظمات مؤيدة لإسرائيل قبل افتتاح المعرض،التي وصفت المعرض بأنه «أحادي الجانب» واعتبرت أنه يفتقر إلى الشفافية ويهدد بتأجيج معاداة اليهود، مطالبة بمراجعته وإعادة النظر فيه.
ان تبني الوزير ملاحظات تتعلق بمضمون المعرض، رغم تأكيده استقلالية المتحف، يعكس استجابة لضغوط سياسية أكثر منه نقاشًا حول معرض يوثق حدثًا تاريخيًا هو نكبة عام 1948 وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين.
ان المعرض لا يدّعي تقديم تاريخ شامل للصراع، بل يسلط الضوء على تجربة إنسانية وتاريخية محددة، ومن ثم فإن مطالب تعديله لأسباب سياسية تمثل مساسًا باستقلال المؤسسات الثقافية وحقها في تناول قضايا حقوق الإنسان بعيدًا عن الضغوط السياسية.
وكانت وصفت الممثلة الخاصة السابقة للحكومة الكندية المعنية بمكافحة الإسلاموفوبيا، أميرة الغوابي، افتتاح معرض «فلسطين المقتلعة: النكبة، الماضي والحاضر» في المتحف الكندي لحقوق الإنسان بمدينة وينيبيغ بأنه "لحظة مؤثرة وتاريخية"، معتبرة أن المعرض يفتح المجال أمام الفلسطينيين الكنديين لسرد قصصهم وتجاربهم الإنسانية بأصواتهم.
وقالت الغوابي، خلال رسالة وجهتها عبر صفحتها على منصة اكس، إن الاستماع إلى شهادات الناجين وأفراد الجالية الفلسطينية الكندية يذكّر بالدور الذي تؤديه المتاحف في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الروايات الإنسانية.
وأكد ميلر أنه لا يتدخل في مضمون المعارض، لكنه رأى أن مجلس إدارة المتحف كان يجب أن يطّلع على المعرض قبل افتتاحه، مشيراً إلى أن الجدل الذي رافقه كان من الممكن تجنبه.
ويتناول المعرض قضية النكبة وتهجير نحو 750 ألف فلسطيني عام 1948، وقد أثار انقساماً بين منظمات يهودية مؤيدة لاسرائيل اعتبرت أنه يفتقر إلى السياق التاريخي، ومنظمات عربية وإسلامية رحبت به باعتباره خطوة لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين.
ان تصريحات وزير التراث مارك ميلر لا يمكن فصلها عن الحملة المكثفة التي قادتها منظمات مؤيدة لإسرائيل قبل افتتاح المعرض،التي وصفت المعرض بأنه «أحادي الجانب» واعتبرت أنه يفتقر إلى الشفافية ويهدد بتأجيج معاداة اليهود، مطالبة بمراجعته وإعادة النظر فيه.
ان تبني الوزير ملاحظات تتعلق بمضمون المعرض، رغم تأكيده استقلالية المتحف، يعكس استجابة لضغوط سياسية أكثر منه نقاشًا حول معرض يوثق حدثًا تاريخيًا هو نكبة عام 1948 وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين.
ان المعرض لا يدّعي تقديم تاريخ شامل للصراع، بل يسلط الضوء على تجربة إنسانية وتاريخية محددة، ومن ثم فإن مطالب تعديله لأسباب سياسية تمثل مساسًا باستقلال المؤسسات الثقافية وحقها في تناول قضايا حقوق الإنسان بعيدًا عن الضغوط السياسية.
وكانت وصفت الممثلة الخاصة السابقة للحكومة الكندية المعنية بمكافحة الإسلاموفوبيا، أميرة الغوابي، افتتاح معرض «فلسطين المقتلعة: النكبة، الماضي والحاضر» في المتحف الكندي لحقوق الإنسان بمدينة وينيبيغ بأنه "لحظة مؤثرة وتاريخية"، معتبرة أن المعرض يفتح المجال أمام الفلسطينيين الكنديين لسرد قصصهم وتجاربهم الإنسانية بأصواتهم.
وقالت الغوابي، خلال رسالة وجهتها عبر صفحتها على منصة اكس، إن الاستماع إلى شهادات الناجين وأفراد الجالية الفلسطينية الكندية يذكّر بالدور الذي تؤديه المتاحف في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الروايات الإنسانية.
36 مشاهدة
30 يونيو, 2026
71 مشاهدة
29 يونيو, 2026
78 مشاهدة
29 يونيو, 2026