Sadaonline

إدانات سياسية واسعة لإطلاق النار على مركز الرحمة الإسلامي في وينيبيغ ومطالب بتحرك عاجل ضد الإسلاموفوبيا

برزت دعوات إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الإسلاموفوبيا،

متابعة صدى اونلاين

توالت المواقف السياسية المنددة بإطلاق النار على مركز الرحمة الإسلامي في مدينة وينيبيغ مساء الأربعاء، وسط ارتياح لعدم وقوع إصابات ومطالبات بالقبض على المسؤولين ومحاسبتهم.

وأعرب الوزير الفيدرالي مارك ميلر عن صدمته إزاء الاعتداء، مؤكداً أنه لا ينبغي لأي شخص أن يخشى التعرض للعنف داخل مكان عبادته. وقال إنه يقف متضامناً مع الجالية المسلمة، مشدداً على أن «هذه الكراهية لا مكان لها هنا أو في أي مكان آخر».

كما برزت دعوات إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الإسلاموفوبيا، استجابة للمطلب الذي طرحه المجلس الوطني لمسلمي كندا (NCCM)، مع التأكيد على ضرورة التزام مختلف مستويات الحكومة بإجراءات عملية وعاجلة لمواجهة تصاعد جرائم الكراهية وحماية أمن المواطنين وكرامتهم.

من جهته، دعا زعيم حزب المحافظين بيير بواليفر إلى إدانة إطلاق النار، معرباً عن أمله في توقيف مطلقي النار ومعاقبتهم، وارتياحه لعدم إصابة أحد.

بدورها، وصفت النائبة المحافظة راكيل دانشو الحادثة بأنها «مقلقة للغاية»، مشيرة إلى أن وحدة جرائم الكراهية في شرطة وينيبيغ تتولى التحقيق. وحذّرت من أن مثل هذه الاعتداءات تزرع الخوف داخل المجتمع، مؤكدة أن كندا يجب أن تبقى بلداً يستطيع فيه الجميع ممارسة شعائرهم بحرية وأمان ومن دون ترهيب.

وكانت شرطة وينيبيغ اعلنت أنها تلقت بلاغاً قرابة الساعة 11:30 مساء الأربعاء بشأن تعرض المبنى لأضرار، مؤكدة أن عدة نوافذ تحطمت، وقدرت قيمة الخسائر بأكثر من 3 آلاف دولار.
كما أكدت الشرطة أنها تلقت في وقت سابق من اليوم نفسه بلاغاً آخر يفيد بأن سيارة مرت أمام المسجد بينما كان ركابها يطلقون عبارات عنصرية ومهينة بحق رواد المركز.

ولم تعلن الشرطة حتى الآن توقيف أي مشتبه به، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الاعتداء وهوية المسؤولين عنه.