Sadaonline

شرطة تورونتو توجه اتهامات لثمانية أشخاص في قضية "ترويج للكراهية" خلال تظاهرة... ومنظمات يهودية ترحب بالاعتقالات

لا تُوجَّه الاتهامات فيها إلا بعد الحصول على موافقة المدعي العام، وهو ما قد يؤدي إلى صدورها بعد أشهر من وقوع الحادثة

متابعة صدى أونلاين

أعلنت شرطة تورونتو توجيه اتهامات إلى ثمانية أشخاص في إطار تحقيق تجريه وحدة جرائم الكراهية بشأن أحداث شهدتها تظاهرة نُظمت في 15 مارس/آذار 2026 عند تقاطع شارع باثورست وشارع شيبارد ويست، حيث واجه متظاهرون مجموعة من المؤيدين لإسرائيل.

وقالت الشرطة إن التحقيق خلص إلى أن عدداً من المتهمين توجهوا صباح يوم التظاهرة إلى مستودع لاسترجاع لافتات وصفتها بأنها معادية للسامية، قبل أن يعرضوها خلال التظاهرة أمام الجمهور وأمام مجموعة من المؤيدين لإسرائيل كانت تقف على الجانب المقابل من الشارع.

وأضافت أن المتهمين ساروا باتجاه المجموعة وهم يرفعون تلك اللافتات ويهتفون بعبارات وصفتها الشرطة بأنها مهينة وتحض على الكراهية.

وفي أحدث تطورات القضية، نفذت وحدة جرائم الكراهية في 7 أغسطس/آب مذكرة تفتيش في تورونتو، أسفرت عن توقيف Daniela Bonamico (40 عاماً) وShahram Nayeb-Yazdi (63 عاماً)، وتوجيه تهمتي الترويج المتعمد للكراهية والتحريض العلني على الكراهية إليهما.

وكانت الشرطة قد أعلنت سابقًا توجيه التهم نفسها إلى:

  • محمد أنس سيال (33 عاماً) من تورونتو.
  • حسام حمدان (19 عاماً).
  • عمر توركان (43 عاماً).
  • ياساف سكايخ (46 عاماً).
  • حسن أيدين (47 عاماً)، وجميعهم من تورونتو.
  • سيد حسيني (43 عاماً) من ويتبي.

كما وُجهت إلى حسام حمدان وعمر توركان وسيد حسيني تهمة إضافية هي ارتداء تنكر بقصد ارتكاب جريمة.

وأوضحت شرطة تورونتو أن جرائم الترويج المتعمد للكراهية والتحريض على الكراهية تُعد من جرائم الدعاية للكراهية في القانون الكندي، ولا تُوجَّه الاتهامات فيها إلا بعد الحصول على موافقة المدعي العام، وهو ما قد يؤدي إلى صدورها بعد أشهر من وقوع الحادثة.

ترحيب من منظمات يهودية

ورحب مركز الشؤون اليهودية والإسرائيلية (CIJA) بالاعتقالات الجديدة، مشيراً إلى أنه كان قد انضم، إلى جانب UJA Federation وB'nai Brith Canada، إلى المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بعد التظاهرة.

وقال المركز إن توقيف شخصين إضافيين ورفع عدد المتهمين إلى ثمانية يمثل خطوة مهمة في مواجهة خطاب الكراهية.

كما انتقد المركز المتهمة Daniela Bonamico، معتبراً أنها نقلت الصراع في الشرق الأوسط إلى كندا، وربط مشاركتها بما وصفه بـ"أسطول غزة"، ودعا الحكومة الفدرالية ووزارة الخارجية إلى توضيح الإجراءات المتخذة لمنع من يواجهون اتهامات بجرائم كراهية من نشر خطابهم داخل كندا أو خارجها.

وأكد CIJA في ختام بيانه أن من يروجون للكراهية يجب أن يواجهوا المساءلة القانونية، داعياً الحكومات والقادة السياسيين إلى عدم اتخاذ مواقف أو إطلاق تصريحات قد تسهم، بحسب رأيه، في زيادة العداء تجاه الجالية اليهودية في كندا.