تتزايد المخاوف في كيبيك من قفزة وشيكة في أسعار الوقود قد تتجاوز حاجز الدولارين للتر الواحد بحلول نهاية الأسبوع، وذلك على خلفية الهجمات المستمرة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج الفارسي.
وقد أدت الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ ثلاثة أسابيع إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنحو 50%. وتصاعدت حدة التوتر يوم الخميس مع استهداف مواقع إنتاج وسفن ومحطات نفطية، مما دفع سعر برميل "برنت" للارتفاع بأكثر من 10% ليقترب من 112 دولاراً، بينما تجاوز خام "غرب تكساس" حاجز 100 دولار.
وانعكس هذا الارتفاع فوراً على محطات الوقود في كيبيك؛ حيث بلغ متوسط سعر لتر البنزين العادي في مونتريال أكثر من 1.88 دولار، ووصل في شمال كيبيك إلى 1.92 دولار.
ورغم صعوبة التنبؤ الدقيق، تشير بعض المعطيات الى ان الاتجاه التصاعدي سيستمر ما لم يحدث تغيير جذري في الوضع الجيوسياسي، فيما يتوقع بعض المحللين أن يصل سعر البرميل قريباً إلى 120 دولاراً — مستعيدين بذلك ذكرى عام 2022 حين سجل اللتر في كيبيك 2.14 دولار.
52 مشاهدة
21 مارس, 2026
57 مشاهدة
21 مارس, 2026
60 مشاهدة
21 مارس, 2026