Sadaonline

شاحنة محملة بمواد خطرة تعود للخلف على الأوتوستراد في كيبيك

اضطر عدد من السائقين إلى تجاوز الشاحنة من المسرب الأيسر لتفادي الاصطدام بها

أثار سائق شاحنة صهريج في كيبيك موجة واسعة من الانتقادات بعد تداول مقطع فيديو يوثق قيامه بالرجوع إلى الخلف على الطريق السريع 20، في مناورة خطيرة كادت تتسبب بحادث مميت، وذلك بالقرب من مركز التفتيش المروري في سان-ماتيو-دو-بيلوي بمنطقة مونتيريجي.
ووقعت الحادثة في وقت سابق من الأسبوع، عندما أخطأ سائق شاحنة صهريج كانت تنقل ثاني أكسيد الكربون السائل المبرد مخرج الطريق المؤدي إلى مركز التفتيش المروري.

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، التي نشرتها رابطة مراقبي النقل البري في كيبيك (FCCRQ)، السائق وهو يتوقف بشكل كامل في المسرب الأيمن من الطريق السريع، قبل أن يبدأ بالرجوع إلى الخلف لمسافة عدة أمتار ليتمكن من دخول المخرج الذي تجاوزه.

وخلال هذه المناورة الخطيرة، اضطر عدد من السائقين إلى تجاوز الشاحنة من المسرب الأيسر لتفادي الاصطدام بها، في مشهد وصفته السلطات بأنه كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب مأساوية.

وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حصد ما يقارب مليون مشاهدة وأكثر من 1100 تعليق خلال ساعات.

وأكدت رابطة مراقبي النقل البري أن السائق تلقى مخالفة مرورية بسبب قيامه بمناورة خطيرة عرّضت حياة الآخرين للخطر، كما تم تعليق رخصة قيادته فوراً.

وأضافت الرابطة أن هذا النوع من التصرفات ليس حالة فردية، مشيرة إلى أن سائقي الشاحنات والمواطنين يبلغون بشكل متكرر عن مناورات مماثلة على شبكة الطرق، في وقت أصبحت فيه صلاحيات مراقبي النقل البري محدودة بعد قرار قضائي قيّد تدخلهم خارج مراكز التفتيش.

من جهتها، شددت شرطة كيبيك (Sûreté du Québec) على أن الرجوع إلى الخلف على الطرق السريعة يُعد مخالفة خطيرة يحظرها قانون السلامة المرورية، لما قد يسببه من حوادث قاتلة.

وبموجب القانون، يعاقب من يقود مركبته إلى الخلف على طريق سريع بغرامة مالية قدرها 100 دولار مع ثلاث نقاط جزائية، بينما قد تصل العقوبة إلى 1000 دولار مع أربع نقاط جزائية إذا اعتُبرت المناورة مهددة لحياة الآخرين.

وأكدت الشرطة أنها ترفض بشدة مثل هذه السلوكيات، داعية جميع السائقين إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية وعدم القيام بأي مناورات قد تعرض مستخدمي الطريق للخطر.

 

الفيديو من صفحة رابطة مراقبي النقل البري في كيبيك (FCCRQ) على الفيسبك.