مونتريال – صدى أونلاين
اعتبر حزب Projet Montréal أن إعلان مدينة مونتريال رسمياً تضامنها مع الشعب الفلسطيني يشكل «تقدماً تاريخياً»، لكنه وجّه في الوقت نفسه انتقاداً واضحاً إلى إدارة العمدة سورايا مارتينيز فيرادا، متهماً إياها بإدخال تعديلات «أضعفت بشكل كبير» مضمون الاقتراح الأصلي المتعلق بغزة.
وجاء موقف الحزب عقب إقرار مجلس بلدية مونتريال الصيغة المعدلة من الاقتراح، بعد أسابيع من المفاوضات والتحركات والجدل السياسي والمجتمعي حول مضمونه.
وقال Projet Montréal في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: «بعد أسابيع من المفاوضات والتحركات، تعلن مونتريال أخيراً وبشكل علني تضامنها مع الشعب الفلسطيني»، معتبراً أن ما تحقق يمثل خطوة تاريخية.
لكن الحزب شدد على أنه لن يتجاهل التغييرات التي أدخلتها إدارة مارتينيز فيرادا، قائلاً إنها «أضعفت بشكل كبير نطاق الاقتراح الأصلي».
وكانت التعديلات قد أدت إلى حذف الإشارة إلى «الإبادة الجماعية» و«الفصل العنصري» من الاقتراح الأصلي، إضافة إلى إسقاط الدعوة إلى تعليق العلاقات المؤسساتية بين مدينة مونتريال وإسرائيل، فيما أبقت الصيغة النهائية على إعلان التضامن مع الفلسطينيين والضحايا المدنيين، ودعم المسارات القانونية الدولية، والدعوة إلى تحرك من جانب الحكومتين الفدرالية والكيبيكية.
«فلسطين تستحق التضامن نفسه»
وفي رسالة سياسية واضحة، قال Projet Montréal إن «فلسطين تستحق التضامن نفسه الذي عبّرت عنه مونتريال تجاه العديد من الشعوب الأخرى».
وأشار الحزب إلى أن آلاف سكان مونتريال لديهم أقارب وأحباء تأثروا بصورة مباشرة بما يجري، معتبراً أن على المدينة مسؤولية الوقوف إلى جانبهم.
ويأتي هذا الطرح رداً أيضاً على الجدل حول ما إذا كان ينبغي لمجلس بلدي أن يتخذ مواقف من نزاعات وقضايا دولية، وهي الحجة التي برزت بقوة خلال النقاشات التي سبقت التصويت.
الحزب يتعهد بمواصلة التحرك
وأكد Projet Montréal أن إقرار النص المعدل لن يكون نهاية تحركه في هذا الملف، متعهداً بمواصلة العمل من أجل أن تكون مونتريال، وفق تعبيره، مدينة «تدافع عن السلام والكرامة وحقوق الجميع، باتساق وإنسانية».
ويكشف موقف الحزب عن محاولة للموازنة بين الترحيب بما تحقق للمرة الأولى على مستوى إعلان التضامن الرسمي مع الفلسطينيين، وبين التأكيد أن السقف السياسي للاقتراح الأصلي كان أعلى بكثير من النص الذي أقره المجلس في نهاية المطاف.
وبذلك، يرى Projet Montréal أن التصويت يمثل مكسباً جزئياً وليس تحقيقاً كاملاً لأهدافه: مونتريال أعلنت تضامنها مع الشعب الفلسطيني، لكن بعد حذف عدد من أكثر البنود حساسية وإثارة للانقسام في الاقتراح الأصلي.
اعتبر حزب Projet Montréal أن إعلان مدينة مونتريال رسمياً تضامنها مع الشعب الفلسطيني يشكل «تقدماً تاريخياً»، لكنه وجّه في الوقت نفسه انتقاداً واضحاً إلى إدارة العمدة سورايا مارتينيز فيرادا، متهماً إياها بإدخال تعديلات «أضعفت بشكل كبير» مضمون الاقتراح الأصلي المتعلق بغزة.
وجاء موقف الحزب عقب إقرار مجلس بلدية مونتريال الصيغة المعدلة من الاقتراح، بعد أسابيع من المفاوضات والتحركات والجدل السياسي والمجتمعي حول مضمونه.
وقال Projet Montréal في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: «بعد أسابيع من المفاوضات والتحركات، تعلن مونتريال أخيراً وبشكل علني تضامنها مع الشعب الفلسطيني»، معتبراً أن ما تحقق يمثل خطوة تاريخية.
لكن الحزب شدد على أنه لن يتجاهل التغييرات التي أدخلتها إدارة مارتينيز فيرادا، قائلاً إنها «أضعفت بشكل كبير نطاق الاقتراح الأصلي».
وكانت التعديلات قد أدت إلى حذف الإشارة إلى «الإبادة الجماعية» و«الفصل العنصري» من الاقتراح الأصلي، إضافة إلى إسقاط الدعوة إلى تعليق العلاقات المؤسساتية بين مدينة مونتريال وإسرائيل، فيما أبقت الصيغة النهائية على إعلان التضامن مع الفلسطينيين والضحايا المدنيين، ودعم المسارات القانونية الدولية، والدعوة إلى تحرك من جانب الحكومتين الفدرالية والكيبيكية.
«فلسطين تستحق التضامن نفسه»
وفي رسالة سياسية واضحة، قال Projet Montréal إن «فلسطين تستحق التضامن نفسه الذي عبّرت عنه مونتريال تجاه العديد من الشعوب الأخرى».
وأشار الحزب إلى أن آلاف سكان مونتريال لديهم أقارب وأحباء تأثروا بصورة مباشرة بما يجري، معتبراً أن على المدينة مسؤولية الوقوف إلى جانبهم.
ويأتي هذا الطرح رداً أيضاً على الجدل حول ما إذا كان ينبغي لمجلس بلدي أن يتخذ مواقف من نزاعات وقضايا دولية، وهي الحجة التي برزت بقوة خلال النقاشات التي سبقت التصويت.
الحزب يتعهد بمواصلة التحرك
وأكد Projet Montréal أن إقرار النص المعدل لن يكون نهاية تحركه في هذا الملف، متعهداً بمواصلة العمل من أجل أن تكون مونتريال، وفق تعبيره، مدينة «تدافع عن السلام والكرامة وحقوق الجميع، باتساق وإنسانية».
ويكشف موقف الحزب عن محاولة للموازنة بين الترحيب بما تحقق للمرة الأولى على مستوى إعلان التضامن الرسمي مع الفلسطينيين، وبين التأكيد أن السقف السياسي للاقتراح الأصلي كان أعلى بكثير من النص الذي أقره المجلس في نهاية المطاف.
وبذلك، يرى Projet Montréal أن التصويت يمثل مكسباً جزئياً وليس تحقيقاً كاملاً لأهدافه: مونتريال أعلنت تضامنها مع الشعب الفلسطيني، لكن بعد حذف عدد من أكثر البنود حساسية وإثارة للانقسام في الاقتراح الأصلي.
61 مشاهدة
26 أغسطس, 2026
71 مشاهدة
26 أغسطس, 2026
15 مشاهدة
26 أغسطس, 2026