Sadaonline

تسجيل أول حالة حصبة في منطقة كيبيك الكبرى وتحذيرات من انتشار محتمل

عدد الأشخاص الذين قد يكونون تعرضوا للفيروس قد يكون كبيرًا

أعلنت سلطات الصحة العامة في منطقة العاصمة الوطنية (Capitale-Nationale) صباح الخميس عن تسجيل أول حالة إصابة بمرض الحصبة في المنطقة، داعيةً الأشخاص الذين زاروا قسم الطوارئ في مستشفى CHUL إلى مراقبة ظهور أي أعراض محتملة. ووفقًا للمعلومات الرسمية، كان الشخص المصاب متواجدًا في قسم الطوارئ بالمستشفى بتاريخ 24 مارس 2026، كما تواجد في الجناح (Bloc D) من 24 إلى 26 مارس. كما زار المصاب عيادة "Médic Axion" الواقعة في شارع بوفيا في اليوم نفسه. وأفادت السلطات الصحية بأنها تمتلك قائمة بالأشخاص الذين تواجدوا في المستشفى خلال فترة التعرض، وستقوم بالتواصل معهم بشكل فردي، مع الإشارة إلى احتمال وجود أشخاص آخرين تعرضوا للعدوى دون أن يكونوا مدرجين في هذه القائمة.

 

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سارا جين بيليتييه، المختصة في الصحة العامة والطب الوقائي، أن الوضع يثير القلق، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين قد يكونون تعرضوا للفيروس قد يكون كبيرًا، وأضافت أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستوى الخطروبيّنت السلطات أن المصاب التقط العدوى خلال سفره إلى الخارج، فيما لا يزال وضعه التلقيحي غير مؤكدودعت الصحة العامة كل من تواجد في الأماكن والتواريخ المذكورة إلى مراقبة أعراض المرض، التي تشمل الحمى، والتهاب ملتحمة العين، وظهور طفح جلدي، والتوجه إلى الطبيب في حال ظهورهاوشددت الدكتورة بيليتييه على أن الحصبة ليست مرضًا بسيطًا، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تستدعي دخول المستشفى، مما يبرر اتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشارهاكما حذرت من مضاعفات خطيرة قد تصيب غير الملقحين، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، مؤكدة أن اللقاح يوفر حماية فعالة تتجاوز 95% ضد المضاعفات الخطيرة، رغم أنه لا يمنع الإصابة بشكل كاملوبحسب المعطيات، تبلغ نسبة التلقيح لدى الأطفال دون سن الثانية حوالي 80%، وهي أقل من النسبة المستهدفة البالغة 95%، رغم أنها تفوق المعدل العام في مقاطعة كيبيك. وترتفع هذه النسبة مع دخول الأطفال إلى المدارسحتى الآن، يتم تتبع أربع حالات نشطة للحصبة في مقاطعة كيبيك، بالإضافة إلى تسجيل نحو عشرة مواقع محتملة للتعرض للعدوى في مونتريال ومنطقة لورانتيان.