تعيش ناديا نافي، وهي مقيمة في مونتريال، لحظات خوف شديدة في العاصمة اللبنانية بيروت بعدما وجدت نفسها عالقة وسط القصف الإسرائيلي، ما دفعها إلى إرسال رسائل وداع مسبقة لزوجها وأطفالها المقيمين في كندا. وقالت نفّي إنها بعثت رسائل إلى أحبائها تخبرهم فيها بمدى أهميتهم في حياتها في حال لم تتمكن من رؤيتهم مرة أخرى، وذلك بعد تصاعد الغارات الإسرائيلية بقصف ضاحية بيروت الجنوبية. وأوضحت أنها احتمت مع أفراد من عائلتها داخل ممر أحد المباني السكنية، بينما سادت حالة من الذعر في المدينة بعد دعوات لإخلاء مناطق واسعة يقطنها ما بين 600 ألف و800 ألف شخص.
وكانت نافي قد سافرت إلى لبنان قبل أسابيع لزيارة عائلتها بعد تعرض شقيقها لحادث سير، لكنها أصبحت غير قادرة على المغادرة، إذ إن الطريق المؤدي إلى المطار يمر عبر مناطق تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة. وبينما استعدت لقضاء ليلة تحت القصف، قامت باتخاذ إجراءات احترازية داخل المنزل تحسباً لانفجارات محتملة، مشيرة إلى أنها اضطرت حتى لإرسال رسائل وداع إلى طلابها في الجامعة.
55 مشاهدة
06 مارس, 2026
76 مشاهدة
06 مارس, 2026
48 مشاهدة
06 مارس, 2026