متابعة صدى اولاين
تُعدّ النائبة أليس خليل واحدة من أبرز الشخصيات السياسية الكندية من أصول لبنانية في مقاطعة كيبيك، وهي اللبنانية الوحيدة التي مثّلت الجالية اللبنانية داخل الجمعية الوطنية في كيبيك خلال الدورة البرلمانية الحالية، بعد انتخابها عام 2022 عن دائرة فابر في مدينة لافال ضمن صفوف حزب ائتلاف مستقبل كيبيك.
ولادتها وأصولها العائلية
وُلدت أليس خليل في لبنان ونشأت في منطقة عين علق في جبل لبنان قبل أن تهاجر عائلتها إلى كندا عام 1988 خلال سنوات الحرب الأهلية اللبنانية. واستقرّت الأسرة في منطقة مونتريال الكبرى، حيث بدأ والداها حياة جديدة في قطاع الأعمال الصغيرة، في تجربة تشبه مسار كثير من العائلات اللبنانية المهاجرة إلى كيبيك.
والدها من بلدة بليْبل في قضاء عاليه، ووالدتها صربية. لذلك، فهي تتحدث أربع لغات بطلاقة.
وتؤكد سيرتها الرسمية في الجمعية الوطنية في كيبيك أن خلفيتها العائلية وتجربة الهجرة المبكرة لعبتا دوراً أساسياً في تشكيل اهتمامها بالشأن العام والعمل المجتمعي.
مسيرتها المهنية قبل السياسة
قبل دخولها الحياة السياسية، عملت خليل لسنوات طويلة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني وإدارة المخاطر الرقمية، وشاركت في مشاريع مرتبطة بالتحول الرقمي والحوكمة التقنية داخل مؤسسات مختلفة في كيبيك.
كما تابعت تدريبات تخصصية متقدمة في مجالات الأمن السيبراني والقيادة الاستراتيجية، ما مهّد لاحقاً لتكليفها بمهام مرتبطة بملفات التكنولوجيا الرقمية داخل الحكومة.
دخولها العمل السياسي في كيبيك
انخرطت خليل تدريجياً في النشاط السياسي داخل مقاطعة كيبيك قبل ترشحها رسمياً للانتخابات التشريعية عام 2022، حيث فازت بمقعد دائرة فابر في لافال.
وخلال ولايتها البرلمانية، شغلت منصب مساعدة برلمانية لوزير الأمن السيبراني والرقمنة، وشاركت في أعمال عدد من اللجان البرلمانية، ما منحها دوراً مباشراً في ملفات التحول الرقمي والإدارة الحكومية الحديثة.
كما سبق أن تولّت رئاسة حزب ائتلاف مستقبل كيبيك لفترة، في موقع تنظيمي بارز داخل الحزب.
حضورها داخل الجالية اللبنانية في كيبيك
يشكّل انتخاب أليس خليل محطة مهمة للجالية اللبنانية في كيبيك، نظراً لكونها أول امرأة من أصول لبنانية تمثل دائرة انتخابية في الجمعية الوطنية عن الحزب الحاكم، إضافة إلى كونها صوتاً سياسياً بارزاً يعكس حضور أبناء الجالية في الحياة العامة بالمقاطعة.
علاقتها بحزب الكتائب اللبناني
ارتبط اسمها في بدايات نشاطها العام داخل الجالية اللبنانية في مونتريال بأوساط حزب الكتائب اللبنانية، حيث أشارت في مقابلة صحفية سابقة ( موقع جبلنا ماغازين) إلى استمرار علاقتها الرمزية بالحزب، مؤكدة أن ضيق الوقت لن يسمح لها بمواصلة المشاركة في نشاطاته بالتوازي مع مسؤولياتها السياسية في كيبيك.
وأضافت في المقابلة نفسها أن اختيار شعار حملة حزب ائتلاف مستقبل كيبيك عام 2018 «فريق التغيير» ذكّرها بشعار حزب الكتائب «نبض التغيير»، في إشارة إلى تقاطع رمزي في الخطاب السياسي بين التجربتين.
إعلانها عدم الترشّح مجدداً
وكانت خليل قد أعلنت مؤخراً أنها لن تترشّح للانتخابات المقبلة، بعد سنوات من العمل السياسي، مشيرة إلى ظروف عائلية صعبة مرّت بها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار التزامها بخدمة سكان دائرتها حتى نهاية ولايتها الحالية.
*الصورة من صفحة النائب اليس خليل عبر منصة الفيسبك
30 مشاهدة
21 أبريل, 2026
36 مشاهدة
21 أبريل, 2026
34 مشاهدة
21 أبريل, 2026