أعلنت شرطة تورونتو، ، توقيف عنصر ثالث من القوات المسلحة الكندية، إلى جانب أربعة مدنيين، في إطار تحقيق بشأن عملية اختطاف يُشتبه بأنها استهدفت الاستيلاء على أصول من العملات المشفرة. وبذلك يرتفع عدد المتهمين في القضية إلى سبعة، بينهم ثلاثة من جنود الاحتياط في الجيش الكندي.
وبحسب الشرطة، بدأت التحقيقات عقب حادثة وقعت في 25 يوليو الماضي، عندما احتُجز الضحية داخل سيارة تحت تهديد السلاح، وقُيّدت يداه وتعرّض للاعتداء، في محاولة لإجباره على تمكين المشتبه بهم من الوصول إلى أصوله الرقمية.
وأوضحت الشرطة أن العسكري الثالث، جاك مايلي، البالغ من العمر 24 عاماً ومن سكان تورونتو، أُوقف في 24 سبتمبر، ويواجه سبع تهم، من بينها الاختطاف بهدف الحصول على فدية باستخدام سلاح ناري، والاحتجاز القسري، وجرائم متعلقة بالأسلحة.
وكانت السلطات قد أعلنت سابقاً اعتقال جنديي الاحتياط تالارامباج فيرناندو (22 عاماً) وجيمس مورو (29 عاماً)، في 11 أغسطس، وهما من الفوج السابع في تورونتو، ويواجهان معاً 49 تهمة. وأكدت وزارة الدفاع الوطني إعفاءهما من مهامهما وتقييد وصولهما إلى المنشآت والقواعد العسكرية.
وكشفت التحقيقات عن ضبط أربع قطع سلاح ناري على الأقل، ونحو 2700 طلقة ذخيرة، يُشتبه بأن نصفها تقريباً، وهي طلقات تدريبية فارغة، سُرق من الجيش. كما صادرت الشرطة كميات كبيرة من الكوكايين والميثامفيتامين ومواد مخدرة أخرى.
وأعرب المسؤول في شرطة تورونتو جو ماثيوز عن قلقه من تورط عسكريين مدربين في القضية، مشيراً إلى أن امتلاكهم مهارات عسكرية وإمكانية الوصول إلى الأسلحة يشكل مصدر قلق للمجتمع ولعناصر الشرطة.
وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد طبيعة العلاقة بين المتهمين السبعة، مشيرة إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على ارتباطهم بشبكات أوسع للجريمة المنظمة.
42 مشاهدة
14 أكتوبر, 2026
34 مشاهدة
14 أكتوبر, 2026
482 مشاهدة
14 أكتوبر, 2026