مونتريال – صدى أونلاين
وصف ثلاثة أعضاء في مجلس بلدية مونتريال التصويت لصالح القرار المعدّل للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأنه "مكسب مهم وتقدم ملموس"، رغم إقرارهم بأن الصيغة النهائية لم تتضمن كل ما كانوا يرغبون في رؤيته في القرار.
وجاء الموقف في بيان مشترك أصدره أعضاء المجلس أريج القربي (Arij El Jorbi)، يوسف حريري (Youssef Hariri) وصوفي محسن (Sophie Mohsen)، عقب تصويتهم، إلى جانب غالبية واسعة من زملائهم، لصالح القرار الذي أقره مجلس المدينة بنتيجة 54 صوتاً مقابل 6.
وقال الثلاثة إن القرار، رغم التعديلات التي طرأت عليه، يمثل بالنسبة إليهم "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح"، ويتيح لمونتريال التعبير بوضوح عن موقفها تجاه ما وصفوه بالانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي ومعاناة الشعب الفلسطيني.
"هذا التصويت مهم"
وبحسب البيان، فإن القرار يعيد تأكيد إدانة الأعضاء الثلاثة "الفظائع التي ترتكبها حكومة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني"، ويقر بوجود إجراءات جارية أمام الهيئات الدولية، كما يدعو حكومتي كندا وكيبيك إلى تعزيز تحركاتهما والعقوبات الرامية إلى فرض احترام القانون الدولي.
وشددوا على أهمية التصويت، معتبرين أنه يسجّل رسمياً صوت مونتريال إلى جانب حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأضافوا أن القرار ليس نهاية المطاف، لكنه يشكل "مكتسباً مهماً" يمكن البناء عليه مستقبلاً.
وكان الاقتراح الأصلي الذي تقدمت به Projet Montréal قد خضع لتعديلات قبل إقراره.
رفض الخلط بين الحكومة والمجتمعات
وفي جانب لافت من البيان، شدد موقعو البيان، القربي وحريري ومحسن، على ضرورة عدم تحويل إدانة سياسات حكومة إلى إدانة شعب أو مجتمع بأكمله.
وقالوا إن مونتريال تتحمل في الوقت نفسه مسؤولية المحافظة على العيش المشترك، ومواجهة معاداة السامية والإسلاموفوبيا وجميع أشكال الكراهية بالقدر نفسه من الحزم.
ويأتي هذا الموقف وسط حالة من الاستقطاب رافقت النقاش حول القرار داخل المجلس وخارجه، وتباين واضح في تقييم الصيغة النهائية بين المجموعات المؤيدة للفلسطينيين والمجموعات المؤيدة لإسرائيل.
فلسطين ولبنان.. "القضية تصل إلى بيوتنا"
وربط الأعضاء الثلاثة موقفهم أيضاً بالتركيبة السكانية لمونتريال وعلاقات سكانها بالمنطقة.
وقالوا إن كثيراً من سكان المدينة لديهم عائلات وأقارب وروابط عميقة مع فلسطين ولبنان والمنطقة بأكملها، وإن عدداً من أفراد هذه المجتمعات يعيشون يومياً حالة من القلق، وأحياناً الحداد، بسبب الأحداث هناك.
وأضافوا أن صوت مونتريال مهم أيضاً بالنسبة إلى هؤلاء.
وأكد الثلاثة استمرار تضامنهم مع الشعب الفلسطيني و"حقه في العيش بكرامة وحرية وأمن وسلام"، مضيفين أن تضامنهم يمتد كذلك إلى الشعب اللبناني وجميع سكان المنطقة المتضررين من أعمال العنف والنزوح وتداعياتها.
إشادة بمارتينيز فيرادا
وأشاد الأعضاء الثلاثة بقيادة العمدة سورايا مارتينيز فيرادا. وقالوا إن قيادتها أتاحت للمدينة، "تحمل مسؤولياتها وإعادة تأكيد التزامها بالقيم الأساسية للسلام والعدالة واحترام حقوق الإنسان".
كما وجّهوا الشكر إلى الأشخاص والمجموعات الذين عملوا على القضية على مدى أشهر أو سنوات، مؤكدين أنهم سيواصلون، بصفتهم أعضاء منتخبين، التضامن مع القضية الفلسطينية والدفاع عن مبادئ العدالة والكرامة والتضامن.
وختم الثلاثة بيانهم بالتأكيد على رغبتهم في أن تنتصر العدالة والقانون الدولي والسلام الحقيقي والدائم على العنف والإفلات من العقاب.
وصف ثلاثة أعضاء في مجلس بلدية مونتريال التصويت لصالح القرار المعدّل للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأنه "مكسب مهم وتقدم ملموس"، رغم إقرارهم بأن الصيغة النهائية لم تتضمن كل ما كانوا يرغبون في رؤيته في القرار.
وجاء الموقف في بيان مشترك أصدره أعضاء المجلس أريج القربي (Arij El Jorbi)، يوسف حريري (Youssef Hariri) وصوفي محسن (Sophie Mohsen)، عقب تصويتهم، إلى جانب غالبية واسعة من زملائهم، لصالح القرار الذي أقره مجلس المدينة بنتيجة 54 صوتاً مقابل 6.
وقال الثلاثة إن القرار، رغم التعديلات التي طرأت عليه، يمثل بالنسبة إليهم "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح"، ويتيح لمونتريال التعبير بوضوح عن موقفها تجاه ما وصفوه بالانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي ومعاناة الشعب الفلسطيني.
"هذا التصويت مهم"
وبحسب البيان، فإن القرار يعيد تأكيد إدانة الأعضاء الثلاثة "الفظائع التي ترتكبها حكومة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني"، ويقر بوجود إجراءات جارية أمام الهيئات الدولية، كما يدعو حكومتي كندا وكيبيك إلى تعزيز تحركاتهما والعقوبات الرامية إلى فرض احترام القانون الدولي.
وشددوا على أهمية التصويت، معتبرين أنه يسجّل رسمياً صوت مونتريال إلى جانب حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأضافوا أن القرار ليس نهاية المطاف، لكنه يشكل "مكتسباً مهماً" يمكن البناء عليه مستقبلاً.
وكان الاقتراح الأصلي الذي تقدمت به Projet Montréal قد خضع لتعديلات قبل إقراره.
رفض الخلط بين الحكومة والمجتمعات
وفي جانب لافت من البيان، شدد موقعو البيان، القربي وحريري ومحسن، على ضرورة عدم تحويل إدانة سياسات حكومة إلى إدانة شعب أو مجتمع بأكمله.
وقالوا إن مونتريال تتحمل في الوقت نفسه مسؤولية المحافظة على العيش المشترك، ومواجهة معاداة السامية والإسلاموفوبيا وجميع أشكال الكراهية بالقدر نفسه من الحزم.
ويأتي هذا الموقف وسط حالة من الاستقطاب رافقت النقاش حول القرار داخل المجلس وخارجه، وتباين واضح في تقييم الصيغة النهائية بين المجموعات المؤيدة للفلسطينيين والمجموعات المؤيدة لإسرائيل.
فلسطين ولبنان.. "القضية تصل إلى بيوتنا"
وربط الأعضاء الثلاثة موقفهم أيضاً بالتركيبة السكانية لمونتريال وعلاقات سكانها بالمنطقة.
وقالوا إن كثيراً من سكان المدينة لديهم عائلات وأقارب وروابط عميقة مع فلسطين ولبنان والمنطقة بأكملها، وإن عدداً من أفراد هذه المجتمعات يعيشون يومياً حالة من القلق، وأحياناً الحداد، بسبب الأحداث هناك.
وأضافوا أن صوت مونتريال مهم أيضاً بالنسبة إلى هؤلاء.
وأكد الثلاثة استمرار تضامنهم مع الشعب الفلسطيني و"حقه في العيش بكرامة وحرية وأمن وسلام"، مضيفين أن تضامنهم يمتد كذلك إلى الشعب اللبناني وجميع سكان المنطقة المتضررين من أعمال العنف والنزوح وتداعياتها.
إشادة بمارتينيز فيرادا
وأشاد الأعضاء الثلاثة بقيادة العمدة سورايا مارتينيز فيرادا. وقالوا إن قيادتها أتاحت للمدينة، "تحمل مسؤولياتها وإعادة تأكيد التزامها بالقيم الأساسية للسلام والعدالة واحترام حقوق الإنسان".
كما وجّهوا الشكر إلى الأشخاص والمجموعات الذين عملوا على القضية على مدى أشهر أو سنوات، مؤكدين أنهم سيواصلون، بصفتهم أعضاء منتخبين، التضامن مع القضية الفلسطينية والدفاع عن مبادئ العدالة والكرامة والتضامن.
وختم الثلاثة بيانهم بالتأكيد على رغبتهم في أن تنتصر العدالة والقانون الدولي والسلام الحقيقي والدائم على العنف والإفلات من العقاب.
16 مشاهدة
27 أغسطس, 2026
75 مشاهدة
26 أغسطس, 2026
89 مشاهدة
26 أغسطس, 2026