أحبتي في الله، يا معشر الآباء والأمهات، ويا كلّ غيورٍ على دين أبنائه وعقولهم.. أقف بين أيديكم اليوم كخادمٍ لكتاب الله ولتراثنا الديني الأصيل، لأفتح معكم ملفاً شائكاً يواجهه أبناؤنا في قاعات الجامعات وعلى شاشات الهواتف، ووقف الكثير من الأهالي والمربّين أمامه في حيرة؛ ألا وهو ملف "نظرية التطور" وكيف نتعامل معه بميزان الشرع والعقل؟
القبول النفسي ليس معياراً للحقيقة:
وأودّ أن أبدأ حديثي معكم بقصةٍ تختصر لنا أصل الإشكال؛ فقد دار يوماً حوارٌ محتدمٌ بين أحد إخواننا من رجال الدين الغيورين وبين عالمٍ متخصّص في البيولوجيا. انتفض رجل الدين في وسط النقاش رافضاً فكرة التطور من جذورها، وقال للعالم بنبرةٍ حادّة: «أنا لا أقبل أن يكون أصلي قرداً! إذا كنتَ أنت تقبل ذلك على نفسك، فهذا شأنك وحدك!».
نظر إليه العالم البيولوجي بهدوء، وردّ عليه بسؤالٍ واحدٍ كأنه صاعقة: «وهل تقبل أن يكون أصلك نطفةً قذرةً نجسة، لو أصابت ثوبك لوجب عليك غسلها وتطهيره منها قبل أن تقف بين يدي الله؟».
تأمّلوا هذا الجواب جيداً يا عباد الله.. لقد وضع ذلك العالم يده على قاعدةٍ قرآنيةٍ وعقليةٍ عظيمة، وهي أن القبول النفسي ليس هو الشرط لثبوت الحقائق أو نفيها! نعم، النفس البشرية بطبعها المتكبّر تأنف وتستنكر، ولكن متى كان كبرياء الإنسان معياراً للحق؟ ألم يكسر الله سبحانه وتعالى هذا الغرور في القرآن الكريم حين ذكّر الإنسان بأصله الذي يأنف منه، فقال جلّ جلاله: ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ﴾؟ وكم هو بليغٌ كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في نهج البلاغة حين حطّم هذه الأنفة البشرية المتكبرة بقوله: «وَمَا لِابْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، وَلَا يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلَا يَدْفَعُ حَتْفَهُ»! لو سألتَ أي إنسان متكبّر: هل تقبل نفسك أن توصف بأن أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة؟ لنفرت نفسه، لكن نفورها لا يغيّر من الواقع شيئاً. إذن، إياكم يا أحبتي أن تعلّموا أولادكم ردّ النظريات بمجرّد "الأنفة العاطفية" أو "عدم التقبّل النفسي"، فالحقائق في ميزان الله وفي ميزان العلم لا تستأذن أمزجتنا.
موقفنا الديني من نظرية التطور
ومن هذه القاعدة، أوجه ندائي الصريح لكل أبٍ وأم، ولكلّ خطيبٍ ومربٍّ: لا تواجهوا نظرية التطور بالأدلة القرآنية!
ولكي لا يُفهم كلامي على غير وجهه، أقولها لكم بوضوحٍ تام: إن كلامي هذا ليس تأييداً لنظرية التطور، ولا إثباتاً لها، ولستُ هنا متبنّياً لها أو مدافعاً عنها! بل إن الموقف الديني الرصين اليوم لا يقبل هذه النظرية كحقيقةٍ عقدية، ولا يرفضها كشبهةٍ كفرية؛ لأن الدين يقف موقف الحياد تجاه الآليات والنظريات التجريبية المختبرية، فلا يفرضها ولا يصادرها. أنا هنا لا أتحدث بلسان البيولوجيا، بل أقوم بدوري وواجبي من الجانب الديني المحض: أن أحمي قدسية كتاب الله من أن يُزجّ به في معارك علميةٍ ليست من اختصاصه، وأن أحصّن عقيدة أبنائنا فلا ينهار إيمانهم بالله سواءٌ صحّت هذه النظرية في المختبرات أم ثبت بطلانها غداً!
الفرق بين سؤال «مَن ولماذا؟» وسؤال «كيف؟»
ولماذا نحذّر من إقحام القرآن لنفي النظرية؟ لسببين جوهريين: الأول، أن القرآن الكريم كتابُ هدايةٍ وعقيدةٍ وغايات، وليس كتاباً مدرسياً في البيولوجيا أو الجيولوجيا. الله عزّ وجلّ أنزل القرآن ليخبرنا "مَن" الذي خلق، و"لماذا" خلقنا. أما السؤال عن "كيف" جرت تفاصيل الخلق المادية في الأرض، فقد أحالنا الله فيه إلى البحث والتنقيب في الأرض، فقال سبحانه: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾. لم يقل "افتحوا المصحف لتعرفوا الكيفية المادية"، بل أمر بالسير في الأرض والنظر في طبقاتها وكائناتها.
وهذا التفريق، يا أحبتي، لا يعني أن القرآن لا يتحدث عن كيفية الخلق أو أطواره، وإنما يعني أنه لا يقدّم لنا التفاصيل العلمية لكلّ آليةٍ من آلياته. فحين نسأل «مَن خلق؟» نبحث عن الخالق، وحين نسأل «لماذا خُلقنا؟» نبحث عن الغاية، وحين نسأل «كيف تجري الظاهرة؟» نبحث عن أسبابها ومراحلها وقوانينها. وهذه أسئلةٌ يمكن أن تتكامل، ولا يلزم من الإجابة عن أحدها إلغاء الآخر.
إبراهيم يسأل «كيف؟» والله يجيبه بالمشاهدة
وتأمّلوا كيف يعرض القرآن نفسه سؤال «كيف؟» على لسان نبيٍّ من أنبياء الله. يقول سبحانه عن إبراهيم (عليه السلام):
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة، ٢٦٠].
إبراهيم مؤمنٌ بربّه، وقد أجاب «بلى»، لكنه يطلب أن يرى كيف يقع الإحياء. فكيف جاءه الجواب؟ أمره الله أن يأخذ أربعةً من الطير، ثم يجعل على كلّ جبلٍ منهنّ جزءاً، ثم يدعوهنّ ليأتينه سعياً، وختم الجواب بقوله:
﴿وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
لم يُغلق الله أمامه باب السؤال، بل استجاب لطلبه وأراه آيةً يشاهدها. وهذه معجزةٌ أراها الله لنبيّه، وليست تجربةً مخبريةً يستطيع الناس تكرارها. لكننا نستفيد منها درساً في التربية والإيمان، وهو أن طلب المشاهدة وفهم الكيفية يمكن أن يجتمع مع الإيمان، وأن سؤال أبنائنا «كيف؟» لا يستحقّ منّا الاتهام لمجرّد أنه سؤال!
وفي الآية التي تسبقها، يذكر القرآن مَن مرّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عروشها وتساءل عن إحيائها، ثم يوجّه نظره إلى ما يجري أمامه:
﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا﴾ [البقرة، ٢٥٩].
تأمّلوا اقتران «انظر» بـ«كيف»! ففي هذا المشهد أيضاً تأتي المعاينة جواباً عن السؤال، ويأتي البيان بما يراه الإنسان أمامه.
القرآن يدعونا إلى النظر والبحث في الخلق
ولا تقف الدعوة إلى النظر عند مشاهد المعجزات، بل تمتدّ إلى العالم الذي نعيش فيه. يقول الله سبحانه:
﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ [الغاشية، ١٧].
إنه يلفت أنظارنا إلى الكائن نفسه وإلى كيفية خلقه. ومن الاستجابة لهذه الدعوة أن نتأمّل أعضاءه، وأن ندرس وظائفها وكيف تعينه على الحياة في بيئته.
ويقول في النبات:
﴿انْظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ [الأنعام، ٩٩].
فهو يوجّهنا إلى ملاحظة الثمر عند ظهوره وعند نضجه، وإلى التأمّل في التحوّل الذي يقع أمام أعيننا.
ويقول في النظر إلى السماء:
﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ [الملك، ٣–٤].
وفي هذا دعوةٌ إلى إعادة النظر والتأمّل، لا إلى الاكتفاء بنظرةٍ عابرة.
هذه الآيات لا تضع لنا خطوات المنهج التجريبي الحديث، ولكنها تحثّنا على النظر في الموجودات وملاحظة أحوالها. ومن هنا نستفيد أن البحث والمشاهدة لا يعارضان الإيمان. فإذا أردنا معرفة أسباب ظاهرةٍ طبيعية، بحثنا عنها بالملاحظة والقياس والتجربة حيث تكون التجربة ممكنة، ولم نجعل تلاوة الآية بديلاً عن دراسة الظاهرة.
لا تربطوا إيمان الأبناء بنتيجة نظرية
والثاني، أن النصّ القرآني مطلقٌ ومقدّس، بينما فهمنا البشري للنصّ نسبيٌّ والنظريات العلمية متغيّرة. فحين يقول الأب أو الواعظ للشاب المسلم: "إن القرآن ينفي التطور، وإذا صحّ التطور فالقرآن باطل!"، فنحن نضع إيمان أبنائنا على حافة الهاوية! لأن هذا الشاب سيدخل غداً إلى الجامعة، وسيعرض عليه الأساتذة ما يعتبرونه أدلةً ماديةً على النظرية في ثلاثة ميادين:
- في الجانب الجيني: حيث يعرضون قراءات الحمض النووي (DNA) وما فيها من تشابهاتٍ جينيةٍ ووراثيةٍ بين الكائنات.
- في الجانب الأركيولوجي والأحفوري: حيث يعرضون طبقات الأرض وما تحويه من سلاسل الأحافير المتدرّجة عبر العصور.
- في الجانب البيولوجي والتشريحي: حيث يعرضون التشابه الهيكلي وأطوار الأجنّة والتكيّفات الحيوية للكائنات.
فإذا رأى الشاب هذه الشواهد في المختبر، وتذكّر كلامنا بأنها تصادم القرآن، ظنّ أن العلم يناقض الدين! ولذلك أقولها بلسان الحريص على هيبة دينه: إذا أردتَ أن تنفي نظرية التطور، فيجب أن تمتلك الأدوات البيولوجية، والأركيولوجية، والجينية لتنفيها بأدواتها القطعية التجريبية المادية! الحجة المادية التجريبية لا تُنقض إلا بحجةٍ ماديةٍ تجريبيةٍ من جنسها؛ مَن أراد إبطال نظريةٍ علمية فليدخل المختبرات وليفحص الجينات والأحافير بأدوات العلم نفسه، أما الخوض في اختصاصات العلوم المادية بغير أدواتها فهو مما حذّر منه أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة بقوله: «مَنْ تَرَكَ قَوْلَ: لَا أَدْرِي، أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ»، وقوله: «لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ، بَلْ لَا تَقُلْ كُلَّ مَا تَعْلَمُ»؛ فتركُ الميدان التجريبي لأهله وأدواته هو عين الحكمة.
جابر بن حيّان والإمام الصادق ومكانة التجربة:
وهنا يحسن أن نتذكّر جابر بن حيّان، الذي اشتهرت في تراثنا صلته بالإمام جعفر الصادق (عليه السلام). فقد نقل ابن النديم في كتابه «الفهرست» القول بصحبته للإمام، وروى خبراً عن موضعٍ في الكوفة نُسب إلى دار جابر، وفيه مكانٌ أُعدَّ لأعمال الكيمياء(مختبر)، وعبّر عنه بأنه «موضع قد بني للحل والعقد». وهذا وصفٌ لمكان العمل بالمواد، أي لما يمكن أن نسمّيه مختبراً بمقاييس ذلك العصر.
وتعرض المؤلفات المنسوبة إلى جابر الإمامَ الصادق بوصفه معلّماً ومرجعاً له في علم الصنعة. غير أن تفاصيل هذه العلاقة ونسبة تلك المؤلفات محلّ بحثٍ بين المؤرخين، فلا نجزم بقصةٍ عن تجربةٍ أجراها الإمام أمام جابر أو أمره بإجرائها ما لم يثبت مصدرها.
والدرس الذي نستحضره من هذه الصورة التراثية، يا أحبتي، هو اجتماع الانتساب إلى مدرسة الإمام مع الاشتغال بالمواد وأعمال الكيمياء. فالإيمان لا يغني الباحث عن أدوات البحث، ولا تُعرف خواصّ المادة بمجرّد الرغبة في أن تكون على صفةٍ معيّنة. ومن أراد أن يقتدي بأهل العلم، فليتعلّم كيف يسأل، وكيف يلاحظ، وكيف يختبر، وكيف يراجع ما ظنّه صحيحاً إذا ظهر له ما يخالفه.
معرفة الآلية لا تعني نفي الخالق:
وهنا، سيسألني الآباء والأمهات: «يا شيخنا، إذا كان الدين لا يتدخّل لإثبات النظرية أو نفيها، فما هو دورنا إذن أمام الملاحدة الذين يستغلّون هذه النظرية ليقولوا لأولادنا: إن الحياة تطوّرت وحدها ولا وجود لخالق؟».
أقول لكم: هنا بالضبط يبدأ دورنا الديني والعقدي! مهمتنا ليست محاربة المختبرات، بل مهمتنا هي نزع فتيل الإلحاد من النظرية! الملاحدة يا أحبتي يمارسون خدعةً خبيثة؛ فهم يأخذون "الآلية العلمية" التي تفترض كيف تتغير الكائنات، ويلصقون بها "فلسفتهم الإلحادية" التي تزعم أن معرفة الآلية تلغي وجود الصانع.
اجلسوا مع أبنائكم الليلة، وعلّموهم كيف يفصلون بين "آلية الصنع" وبين "وجود الصانع" بهذا المثال البسيط؛ أمسِك الهاتف الذكي الذي في يد ابنك وقل له: «يا بنيّ، إنك إذا عرفتَ كيف صُنع الهاتف، فلا يعني ذلك أبداً أنه ليس له صانع!».
لو جاء مهندسٌ وشرح لنا بالتفصيل كيف استُخرج السيليكون من الرمال، وكيف صُنعت الشرائح الإلكترونية، وكيف تطوّرت أجيال الهواتف تدريجياً من هاتفٍ بدائيٍّ إلى هذا الهاتف الذكي عبر قوانين الفيزياء.. فهل يخرج عاقلٌ ليقول: "بما أننا عرفنا كيف صُنع الهاتف وتطورت أجياله، إذن لا وجود لمهندسٍ ولا لشركةٍ صانعة"؟! كلا والله! بل إن معرفتنا بدقة الصناعة وتدرّجها تزيدنا يقيناً بعلم الصانع وحكمته.
من معرفة الخلق إلى معرفة الخالق:
وهذا هو عين المنطق الإيماني الذي غرسه القرآن ونهج البلاغة في عقولنا؛ فمعرفة السنن والأطوار وتفاصيل الأعضاء لا تنفي الخالق، بل تدلّ عليه! تأمّلوا القاعدة الذهبية التي يضعها الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة لكل باحثٍ ينظر في تفاصيل الكائنات واختلافها وتركيب أعضائها، حيث يقول: «فَلَوْ ضَرَبْتَ فِي مَذَاهِبِ فِكْرِكَ لِتَبْلُغَ غَايَاتِهِ، مَا دَلَّتْكَ الدَّلَالَةُ إِلَّا عَلَى أَنَّ فَاطِرَ النَّمْلَةِ هُوَ فَاطِرُ النَّخْلَةِ، لِدَقِيقِ تَفْصِيلِ كُلِّ شَيْءٍ، وَغَامِضِ اخْتِلَافِ كُلِّ حَيٍّ»! بل ويصف (عليه السلام) كيف أن تدرّج الخلقة من حالٍ إلى حال هو أعظم شاهدٍ على الصانع الحكيم، فيقول في خطبة الأشباح عن عجائب خلق الله وتدبيره للكائنات: «وَأَرَاهُمْ مِنْ غَوَامِضِ التَّدْبِيرِ مَا يَهْدِيهِمْ إِلَى مَعْرِفَةِ الْمُدَبِّرِ».
يا لها من كلماتٍ تكتب بماء الذهب! مهما ذهب فكرُ العلماء بعيداً في تفسير "دقيق تفصيل كلّ شيء، وغامض اختلاف كلّ حيّ"، ومهما اكتشفوا من غوامض التدبير والآليات والأطوار، فإن ذلك كله لا يهدي العقل السليم إلا إلى معرفة المدبّر الحكيم الذي سنّ القوانين وهدى الكائنات: ﴿الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾.
ربّوا أولادكم على هذه البصيرة الثاقبة؛ علّموهم أن دينهم أعظم وأثبت من أن تهزّه نظريةٌ في كتاب أحياء، وأننا لا نصادم العلم بكتاب الله، ولا نقبل أن يسرق الملاحدةُ العلمَ ليجعلوه ستاراً لإنكار الخالق. فليبحث العلماء في "كيف صُنعت الحياة" بما شاؤوا من أدوات، وليبقى المؤمن شامخاً بعقيدته، يرى في كلّ قانونٍ كونيٍّ وفي كلّ خليّةٍ حيّةٍ بصمةَ الصانع الحكيم: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾.
معرض صور لمؤتمر أقيم في مونتريال عن نظرية التطور بحضور بروفيسورين متخصصين بالبيولوجي في جامعة ماكغيل شباط 2016 نظمته Noon movement
29 مشاهدة
30 أكتوبر, 2026
155 مشاهدة
30 أكتوبر, 2026
43 مشاهدة
29 أكتوبر, 2026