أثار الاعلان عن مقابلة حصرية مرتقبة مع زعيم Paul St-Pierre Plamondon، رئيس Parti québécois، مع الصحفية أليكسا لافوا من منصة Rebel News ، جدلاً بسبب خلفية المنصة الاخبارية.
وكان بلاموندون قد انتقد في أواخر مارس ما وصفه بـ”تضليل بعض وسائل الإعلام”، داعياً إلى تعزيز الصحافة المهنية والابتعاد عن خلط الرأي بالخبر. إلا أن اختياره إجراء مقابلة مع منصة تُعرف بطابعها المثير للجدل واتهامات متكررة لها بالتحيز، أثار تساؤلات حول تناقض هذا الموقف.
وتُعد “Rebel News” من المنصات المصنّفة كجهة ذات توجهات سياسية، وقد سبق أن ارتبطت بعدد من الشخصيات السياسية المحافظة، من بينهم Pierre Poilievre وMaxime Bernier وÉric Duhaime.
كما سبق أن واجهت المنصة انتقادات خلال مناظرات سياسية، من بينها موقف زعيم الكتلة الكيبيكية Yves-François Blanchet الذي رفض الإجابة على أحد أسئلتها، مشيرًا إلى تحيز الأسئلة.
ويأتي هذا الجدل في وقت يُنتظر فيه بث المقابلة، التي وُصفت بأنها “دون فلترة”، وسط ترقب لمعرفة مضامينها وانعكاساتها على المشهد السياسي والإعلامي في كيبيك.
يشار الى ان موقع Rebel News :
ـ موقع إخباري كندي يميني متشدد، تأسس عام 2015 على يد إيزرا ليفانت.
- وهو موقع يميني شعبوي بامتياز — يروّج لمواقف معادية للهجرة، يدعم ترامب وحركات اليمين المتطرف في أوروبا وكندا.
- صنّفته منظمات تدقيق المعلومات الكبرى (Media Bias/Fact Check، NewsGuard) على أنه: - منخفض المصداقية جداً
- خاض دعاوى قضائية متعددة، وواجه انتقادات من مجلس الصحافة الكندي. حُظر من تغطية بعض الفعاليات الرسمية.
- بعض العاملين في هذه المنصة يحرضون على مسيرات الاحتجاج ضد الحرب على غزة. و مواقفهم ظاهرة بتأييد الكيان الصهيوني.
*الصورة اعدّت عبر الذكاء الاصطناعي
41 مشاهدة
08 أبريل, 2026
54 مشاهدة
08 أبريل, 2026
44 مشاهدة
08 أبريل, 2026