تتواصل التحقيقات في حادثة إطلاق النار التي هزّت حي كوت-دي-نيج في مونتريال ظهر الإثنين، وأسفرت عن مقتل شرطي ومدني ومشتبه به، فيما أُصيبت شرطية بجروح خطيرة قبل أن تستقر حالتها لاحقاً.
ووفق المعطيات التي قدمها مدير شرطة مونتريال فادي داغر، فإن المشتبه به فتح النار من نافذة أحد الفنادق الواقعة على جادة ديكاريه قبل الظهر بقليل، ما استدعى تدخلاً أمنياً واسعاً انتهى بمقتله داخل المبنى.
وأكد داغر أن التهديد "تم تحييده"، مشيراً إلى أن الشرطة لا تملك حتى الآن أي معلومات تدل على وجود مشتبه به ثانٍ، فيما تستمر عمليات التحقق لتأمين المنطقة وجمع الأدلة.
وشهدت الساعات الأولى من الحادث استنفاراً أمنياً واسعاً، حيث أُرسلت رسالة تحذير إلى هواتف سكان مونتريال تطلب منهم تجنب المنطقة بسبب وجود شخص "مسلح وخطير"، قبل أن تُرفع لاحقاً بعد انتهاء الخطر المباشر.
وأدت العملية الأمنية إلى إغلاق جزء من أوتوستراد ديكاريه وتعليق الخدمة مؤقتاً على أجزاء من الخطين البرتقالي والأزرق في مترو مونتريال، قبل استئناف الحركة بعد الظهر.
كما فرضت مدرستان في الحي إجراءات إغلاق احترازية لحماية الطلاب، من بينهما مدرسة سان باسكال بايلون والكلية الدولية ماري دو فرانس.
وخلال مؤتمر صحفي مؤثر، وصف مدير شرطة مونتريال ما جرى بأنه "كابوس" و"مأساة"، وقال متأثراً: "اليوم سقط أحد أفرادنا" في إشارة إلى الشرطي الذي قُتل أثناء أداء واجبه.
رئيس الوزراء الكندي يقدم التعازي
من جهته، أعرب رئيس الوزراء الكندي Mark Carney عن صدمته من الحادث، مقدماً تعازيه لعائلات الضحايا وداعماً لأجهزة الطوارئ والشرطة.
كما أكد نائب رئيس حكومة كيبيك Ian Lafrenière تقديم كل أشكال الدعم للفرق المعنية، فيما دعت وزيرة حكومة كيبيك Christine Fréchette إلى تجنب التكهنات وترك المجال للمحققين لإنجاز عملهم، مشددة على أن مثل هذه الأعمال "لا مكان لها في المجتمع".
وتواصل شرطة مونتريال تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، في واحدة من أكثر الحوادث الأمنية خطورة التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
المنتدى لاسلامي الكندي يتضامن
أعرب المنتدى الإسلامي الكندي عن خالص تعازيه لعائلات وأقارب وزملاء ضحايا حادثة إطلاق النار المأساوية التي شهدها حي كوت-دي-نيج في مدينة مونتريال، وأسفرت عن مقتل شرطي وأحد المدنيين.
وفي بيان نشره عبر منصاته الرسمية، تقدم المنتدى بأحر التعازي إلى أسر الضحايا، معرباً عن تضامنه مع جميع المتضررين من هذه المأساة التي هزّت المجتمع المحلي.
كما تمنى المنتدى الشفاء العاجل للمصابين الذين يتلقون العلاج إثر الحادث، مؤكداً وقوفه إلى جانب سكان المنطقة خلال هذه الظروف الصعبة.
وشدد البيان على أن أعمال العنف العشوائية لا مكان لها في المجتمع الكندي، داعياً إلى التكاتف والتضامن في مواجهة مثل هذه الأحداث المؤلمة.
وختم المنتدى الإسلامي الكندي بيانه بالتعبير عن تعاطفه مع جميع من فقدوا أحباءهم أو تأثروا بهذه المأساة، مؤكداً أن أفكاره وصلواته ترافق العائلات والمجتمع في مرحلة الحداد والتعافي.
638 مشاهدة
22 يونيو, 2026
53 مشاهدة
22 يونيو, 2026
102 مشاهدة
20 يونيو, 2026