Sadaonline

بعد تقرير عن التجسس على جنود بريطانيين.. منظمة إنسانية تسأل: هل تراقب إسرائيل الكنديين أيضاً؟

كندا لديها حضور دبلوماسي ونشاط ميداني مرتبط بالضفة الغربية

أثارت منظمة كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط (CJPME) تساؤلات بشأن احتمال تعرض موظفين أو أفراد كنديين للمراقبة الإسرائيلية، وذلك بعد تقرير لصحيفة The Telegraph البريطانية أفاد بأن إسرائيل كانت تراقب اتصالات جنود بريطانيين يعملون في الضفة الغربية المحتلة قبل أن تأمرهم بالمغادرة.

وبحسب التقرير، كان فريق الدعم البريطاني (BST)، المؤلف من نحو عشرة عسكريين ومقره رام الله، يقدم المشورة والتدريب لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، لكنه أصبح في السنوات الأخيرة أيضاً مصدراً للمعلومات والتقارير حول تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وكان من المقرر توسيع الفريق بشكل كبير قبل صدور قرار إسرائيلي بإخراجه.

ونقلت The Telegraph عن مصادر بريطانية قولها إن إسرائيل كانت تراقب الفريق وإن مسؤولين بريطانيين اعتقدوا أنها كانت تبحث عن مبرر لإبعاده، كما أفاد التقرير بأن اتصالات الفريق تعرضت للاعتراض بصورة متكررة.

 

 

وجاء إخراج الفريق البريطاني ضمن رد إسرائيلي على الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا ودول أخرى ضد المستوطنات في الضفة الغربية. وكانت كندا وفرنسا وبريطانيا قد تحركت أخيراً لفرض قيود على التجارة المرتبطة بالمستوطنات، فيما سبق لكندا أن فرضت عدة جولات من العقوبات على أفراد وكيانات قالت إنهم يسهمون في عنف المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين.

وعلقت CJPME على تقرير الصحيفة بسؤال مباشر: هل تتجسس إسرائيل على أفراد كنديين أيضاً؟ خاصة أن كندا لديها حضور دبلوماسي ونشاط ميداني مرتبط بالضفة الغربية؛ ففي يوليو الماضي شارك ممثلون كنديون مع دبلوماسيين من دول أخرى في زيارة ميدانية قرب أريحا لتوثيق تداعيات تهجير فلسطينيين المرتبط بعنف المستوطنين.