أبطلت المحكمة العليا في كندا، الجمعة، نتيجة دائرة انتخابية متقاربة من انتخابات الربيع الماضي، بعدما حُسمت بفارق صوت واحد فقط لصالح الحزب الليبرالي في دائرة تيربون (Terrebonne) بمنطقة مونتريال. وكانت النتائج الأولية قد منحت الفوز لمرشحة الكتلة الكيبيكية، قبل أن يُظهر إعادة فرز قضائية لاحقاً تقدّم المرشحة الليبرالية تاتيانا أوغست بصوت واحد، لتؤدي اليمين الدستورية وتمثل الدائرة في مجلس العموم منذ ذلك الحين.غير أن مرشحة الكتلة الكيبيكية، ناتالي سنكلير-ديزانييه، طعنت في النتيجة أمام القضاء، بعد أن كشفت تقارير إعلامية أن إحدى الناخبات أُعيد إليها ظرف اقتراعها البريدي بسبب خطأ مطبعي في رمز البريد على المغلف. وكانت الناخبة، إيمانويل بوسيه، قد صوّتت لصالح الكتلة الكيبيكية.
وأقرّت هيئة الانتخابات الكندية بوقوع الخطأ، لكنها أكدت أن النتائج كانت قد أُغلقت رسمياً. وفي أكتوبر الماضي، رفض قاضٍ في المحكمة العليا في كيبيك طلب إعادة الانتخابات، معتبراً أن الخطأ البريدي يندرج ضمن “الخطأ البشري” ولا يرقى إلى مستوى المخالفة المنصوص عليها في قانون الانتخابات الفدرالي. إلا أن المحكمة العليا الكندية نقضت هذا الحكم بعد الاستماع إلى المرافعات، ما يمهّد الطريق لإعادة الانتخابات في الدائرة، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية مهمة نظراً لضآلة الفارق الذي حسم النتيجة الأصلية.
38 مشاهدة
13 فبراير, 2026
30 مشاهدة
13 فبراير, 2026
43 مشاهدة
13 فبراير, 2026